كان يتسطح في الخارج بعد ان وضعت الطبيبه شاش اخر علي هذه الجروح وذهبت معها الممرضه التي فعلت طعام الي وتين وقالت اليه علي الادويه التي يجب تأخذها يخرج هاتف دياب التي اخذه من السياره لكي يتحدث مع احد الرجال لياتي ويأخذ هذا الحقير ويدق الي كارما لكي يجعل جميع العائله تطمئن علي وتين تفتح كارما بسرعه وتقول.دياب لقيتوا وتين
يغلق ايهم عينيه بقوه كبيره ويقول.ايوه يا كارما لقينها طمني العيله عليها
تنهض كارما بسرعه وتقول.بجد يا ايهم يعني وتين معاك دلوقتي
كان ايهم ان يتحدث لاكن تأخذ ماسه الهاتف من كارما وتقول بدموع.ايهم اختك فين يا ايهم وتين فين هي كويسه
يضغط ايهم على يده بقوه كبيره وتبرز عروقه بشدة ويقول.ايوه يا ماما كويسه متقلقيش واطمني عليها
ماسه بدموع أشد.طيب هاتها عايزه اشوفها يا ايهم والنبي خليني اشوفها واطمن عليها علشان خاطري هاتها
يأخذ مراد الهاتف منها ويقول بنبرة أمر شديد.هات اختك وتعال علي قصر الملكه دلوقتي حالا يا ايهم
يبتسم ايهم ويقول ببرود شديد.اختي مش هتدخل القصر اللي اتهانت في يا مراد باشا هي معايا وهتفضل معايا لحد ما اسلمها للي يحافظ عليها غير كده لا
مراد بغضب شديد وصوت عالي.دي بنتي يا ايهم فاهم يعني ايه بنتي هاتها وتعال علي القصر بنتي مش هتعيش بره بيت ابوها بعد كده
ايهم بجمود شديد يخفي خلفه نار ووجع شديد.بنتك مش هتعيش في بيت ابوها ده تاني وتين معايا اطمنوا عليها وقول لكارما اني جاي اخدها بكره الصبح سلام
نهي كلامه ويغلق الهاتف علي الفور ويرمي علي الطاوله التي بجانبه وينظر الي سطح الغرفه وهو لا يعرف ماذا ينتظرهم وماذا يخبئ اليهم هذا القدر