رواية ذئاب من نار الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانوا يقفون امام غرفه توجد في هذه الشقه وهم ينتظرون الطبيبه تخرج من الغرفه لكي يطمنوا علي وتين ينفخ دياب بقوة شديدة ويضرب المزهريه بقوه وغضب شديد في الحائط ويقول بصوت عالي.هي اتاخرت كل ده ليه
ينظر اليه ايهم وهو يشعر بتعب شديد ويقول.دياب انا جايب اخري اهده واصبر شويه ودلوقتي هتطلع وتقولينا حالتها عامله ايه
ينظر اليه دياب وكان ان يلف في الغرفه لاكن يره دماء توجد علي قميصه ليذهب اليه بسرعه ويقول.ايهم انت بتنزف تعال بسرعه
نهي كلامه وكان ان يسحبه لاكن يقول ايهم.اطمن علي وتين الاول يا دياب
دياب بغضب شديد.هتطمن عليها بس تعال اشوف مكان الرصاصات دي ممكن يكون حصلك تسمم تعال
يصراخ به ايهم وهو يقول بصوت عالي بشدة.مش هتحرك من هنا غير لما اطمن علي وتين الاول يا دياب
لا يتحدث دياب فهو ليست لديه القدره للحديث اكثر من ذلك ويلف في الغرفه ويمسك شعره ويشده بقوه كبيره وهو لا يعلم ماذا تأخرت هذه الطبيبه اللعينه التي تجعل قلبه يشعل به نار الخوف الشديد بشدة ويرها تخرج بعد قليل ومعها الممرضه التي أتات معها وتقول الممرضه وهو ينظر الي دياب.فين المطبخ يا دياب بيه
يشير دياب اليها علي المطبخ دون ان ينظر اليها ام يتحدث وينظر الي الطبيبه ويقول.وتين عامله ايه
الطبيبه بجديه شديده.هي اتعرضت لحالة اغتص
قطع كلامها دياب التي لم يتحمل هذا الحديث ويصراخ بها بأعلي صوته وهو يقول.مش عايز تفاصيل قولي هي عامله ايه دلوقتي وغوري من وشي مش عايز اسمع الكلام الاهبل ده
تخاف الطبيبه منه بشدة وتنظر الي ايهم التي ينظر الي دياب بحزن شديد وتقول الطبيبه.هتحتاج وقت علشان الصدمه اللي اتعرضت ليها مش قليله وانا عطيتها منوم علشان تقدر تنام الليله دي ياريت تحافظ علي نفسيتها اليومين دول
لم يستكمل دياب حديثها وكان يذهب الي غرفه التي توجد بها وتين ويفتح الباب وينظر اليها وهي تنام ليلف وينظر الي الطبيبه ويقول.شوفي جروح ايهم قبل ما تمشي
نهي كلامه ويغلق الباب في وجههم وينظر الي وتين التي جعلتها الممرضه ترتدي ملابس نظيفه توجد في هذه الشقه بعد ان فحصتها الطبيبه ويذهب اليها ببطئ شديد وهو يتذكر شكلها وهي مع هذا الحقير ويقف امام السرير ويرفع يده ببطئ شديد ويضعها علي شعرها ويمسح عليه وهو لم يعرف ماذا حدث فهي خسرت اعز ما تمتلك الآن وعلي يد هذا الشيطان يجلس بجانبها وينظر الي شفتيها الحمراء بشدة ليغلق عينيه بقوه ووجع شديد وهو لم يصدق بأن احد سوا لمسها وفعل هذا الشئ معها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يمسكهم بين اسنانه وهو يريد ان ينزع كل لمسات هذا الحقير يريدها لم تتذكر شئ يتمني بأنها تفقد الذاكره وتذهب هذه الليله من عقلها لا يريدها تتذكر شئ يبتعد عنها بعد ان لاحظها تحرك رأسها بعنف ويسمعها تقول بنبرة جعلت قلبه يتفتت بشدة.ابعد عني متقربش مني يا زباله ابعد عني ابعد
تنزل دمعه من دياب التي نظر اليها ووجع الكون داخل هذا القلب التي لم يره الراحه في حياته ولم تجعله هذه الدنيا يرتاح يقترب منها ويضع يده على وجهها ويهمس بجانب أذنها بحزن شديد.بس يا حبيبتي بس انا معاكي دلوقتي كفايه
وتين دون وعي ودموع شديده تنزل من الوجع الشديد التي تشعر به.دياب
يغلق دياب عينيه بوجع شديد ويقول.حيات دياب كلها انا معاكي
نهي كلامه وهو يضع يده علي وجهها لكي يجعلها تطمئن معه ويسحبها الي الاحضانه وهو يتسطح بجانبها وتدفن وتين حالها بين الاحضانه اكثر وهي مازالت تنام لاكن تريد ان تشعر بالأمان التي فقدته في الواقع تريد ان تشعر به وهي تنام ولم تشعر بشئ يضمها دياب بقوه كبيره الي الاحضانه وهو يتمني ان يدخلها بين ضلوعه ويخبئها عن هذا العالم باكمله ولا يريد احد يرها ويغلق عينيه بقوه ووجع شديد ويفتحها وينظر الي الاعلي بنظرة مخيفه بشدة ويقول في داخله.اوعدك اني هقطعه حتت هتكون اكبر حته في متكملش اكل كلب واحد اوعدك اني هاخد حقي وحقك بيدي يا وتين
نهي كلامه ويقبل شعرها ببطئ شديد وهو يستنشق رائحتها وينظر دياب الي الاعلي وهو يخاف بشدة عليها بعد اليوم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثالث 3 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top