رواية دوبلير الفصل العشرين 20 والاخير بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتذكر ذلك الوغد الذي كان ينافسه في الفوز بقلب ابنة عمه، والذي باءت جميع محاولاته بالفشل، فساقه شيطانه إلى تخديرها وتدنيس برائتها وطهرها، والأدهى من ذلك هذا المقطع الذي قام بتصويره لها وتهديدها به ليلة زفافها كي تتخلى عن عشق طفولتها وتكسره أمام الجميع، فإختارت التنازل عن روحها عوضًا عن كسر كبرياء معشوقها.

عاد “أمجد” إلى أرض الواقع ثانية ملتفتًا نحو تلك التي ركضت نحوه صارخة بسيل من التوبيخ الشديد:
– أنا تعمل فيا كده يا “أمجد”، تسلمني لأخوك تسليم أهالي، ليه أنا عيلة هبلة مش هقدر أساعدك ولا أظهر براءتك؟، طب أبقى شوف بقا مين اللي هتساعدك بعد كده، وأدى وشي لو شفته تاني.

كان يتأمل شفاهها بعشق لكل حركة وحرف ينسل من خلالها، لتشع أحداقه ولهًا وهو يهمس أمامها بهيام :
– بحبك.

ذابت الكلمات بحلقها، واشتعل العشق بأحداقها وهي تحرك رأسها بدهشة مغمغمة بخجل شديد:
– إيه؟!.. قولت إيه؟

رفع أنظاره نحو شقيقها الذي اقترب منهم بأعين تقدح نيران غضب ظاهرية مغمغمًا بخوف مصطنع :
– المسدس لسه مع أخوكي، يعني لو سمعني بقول الكلمة دي تاني هتكون آخر مرة تسمعيها.

التفتت برأسها نحو شقيقها بابتسامة واسعة، لتستدير نحوه ثانية مغمغمة بصرامة:
– تجيب عم فاندام اللي ضربني بالراس ده وتيجي تخطبني من بابا وأخويا اللي كان هيقتل فاندام بتاعك ده.. إنت فاهم؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليلة زفافي الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top