هزت رأسها بحزن وأحداقها تلتمع بالعبرات مغمغمة بتحذير :
-إوعى تسيبني زعلانة كده تاني.
أومأ لها برأسه بموافقة وهو يدنو من يدها ثانية يطبع قبلة طويلة بظهرها قبل أن يحاصر إصبعها بخاتم ماسي ساحر وهو يردد بتمني :
– يارب ذوقي يعجبك.
نهضت من مجلسها وهي ترفع يدها أمام وجهها محدقة الخاتم بسعادة قبل أن تتقافز كطفلة صغيرة وتلقي بجسدها بين ذراعيه مشددة من احتضانه بقوة بعدما نهض هو من جلسته، تقافزت الأطفال بسعادة مهللين وهما يصفقا بأيديهم مودعين غيمة الحزن والشجن، ومستقبلين صحوة السعادة والفرح.