ازدرد ريقه الجاف بصعوبة وهو يطوفهم بأعين زائغة جاهدت كثيرًا لإيجاد أي مخرج لهذا المأزق. قرأ “عبد الرحمن” ما يدور برأس هذا الوغد، ليقبض على كتفه بقوة دافعًا إياه نحو رجاله بغضبٍ ساخط وهو يهتف به :
– اوعى يوسوس لك شيطانك.
ازدرد ريقه الجاف بصعوبة وهو يطوفهم بأعين زائغة جاهدت كثيرًا لإيجاد أي مخرج لهذا المأزق. قرأ “عبد الرحمن” ما يدور برأس هذا الوغد، ليقبض على كتفه بقوة دافعًا إياه نحو رجاله بغضبٍ ساخط وهو يهتف به :
– اوعى يوسوس لك شيطانك.