رواية دوبلير الفصل السادس 6 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت مهمة أسهل مما توقع “أحمد” بكثير، فجميع الرجال وزعيمهم ملتفين حول الطاولة يُعدون أكياس المخدر ويعبئونها وهم يطلقون تنهيدات الانتصار بعدما وصلتهم معلومات من عميلهم السري بالمديرية والتي سربها “أحمد” قصدًا ومفادها أنه يلتهي بمهمة أخرى للإيقاع بأحد المتطرفين والذي يخطط لعملية اغتيال كبيرة.

استقام “أحمد” بوقفته قبالتهم وهو يصوب فوهة سلاحه برأس قائدهم مرددًا بنبرة متشفية :
– تصدق ليك وحشة يا.. قولتلي بينادوك إيه؟.. الأفعى!.. مش اسم حريمي ده شوية؟!.. بس لايق عليك والله.

كانت جميع رجال الشرطة تحاصر رجال الأفعى وهم ينصتون لحديث “أحمد” الذي استرسل بجدية وصرامة :
– ست شهور بدور عليك وكل ما اقربلك ألاقي سراب.. سراب كان زي البنزين بيزود نار حقدي وكرهي ليك.. كان كل ما نقبض على قاتل نلاقي في دمه السموم اللي بتصنعها وتبيعها.. دمرت شباب وبنات كتير.. بس وديني ما هسيبك غير وإنت متعلق على حبل المشنقة إنت والمجرم اللي صنع القرف ده.
****************
صعد “عبد الرحمن” درجات السلم مهرولاً بحذر هو ورجاله حتى وصل إلى الطابق الثالث بتلك البناية القديمة بإحدى مناطق وسط البلد. أشار إلى رجاله أن يتخذوا أماكنهم الصحيحة قبل أن يطرق عدة دقات متتالية على الباب منتظرًا للحظات حتى فتحه ذلك الصيدلي الخائن بتلقائية تامة وابتسامة خفيفة تعلو ثغره قبل أن تتحول لصدمة كبرى حينما وجد كل تلك الفوهات مصوبة إلى رأسه و”عبد الرحمن” يهتف به مرددًا بسخرية :
– ازيك يا دكتور “جمال”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top