رواية دوبلير الفصل السادس 6 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتفض غضبها غير عابئًا بآلام رأسها وهي ترفع أحد حاجبيها هاتفة باستنكار :
-وأظن أنك فاكر إني يومها ما كنتش موافقة على كلامك ده لأني دكتورة وأقسمت إني أعالج كل مريض محتاج مساعدتي، وأظن إنك فاكر كمان ازاي أقنعتني بوجهة نظرك الغريبة دي واللي كانت بدافع الغيرة والحب، لكن الراجل اللي قدامي ده لا بيغير ولا بيحب، ده راجل بيشك.

أثارت كلمتها الأخيرة وحش كبريائه الخامد، ليثور بقوة صارخًا بها :
– انتي اتجننتي؟

هزت رأسها الجريحة ككبريائها النازف وهي تهتف به بجم غضبها :
-لأ ما اتجننتش.. أنا بس واجهتك بالحقيقة اللي كانت بتتأكدلي كل يوم أكتر من اللي قبله.. بس أحب أقولك إني عمري ما هخون قسمي زي ما عمري ما هخونك.. هفضل أساعد كل بني آدم محتاجيني لآخر نفس فيا يا “مروان”.. وعمري ما هخذل حد احتاجني يوم.. أنا الدكتورة “هيا سمير ” اللي اتعرفت عليها وحبتها وهي بتشتغل دكتورة بيحلف بأخلاقها وشطارتها كل الناس، هي البنت اللي أبوها رباها وأحسن تربيتها، هي الزوجة اللي محافظة على اسم جوزها وشرفه، وهي الأم اللي بتربي عيالك تربية تفتخر بيها.. هي كل دول، وهي كده على بعضها ما بتتجزأش يا سيادة المخرج العبقري.

هز “مروان” رأسه بقوة وهو يهتف بها :
– انتي متعرفيش نظرة الرجالة للست بتكون عاملة ازاي.. متعرفيش تفكيرهم فيها وهي بتتكلم معاهم بيكون ازاي.. متعرفيش غايتهم منها بتكون إيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثامن 8 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top