رواية دوبلير الفصل السادس 6 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتشف رشفة خفيفة من قهوته وهو يسترخى بجلسته مشيرًا بيده نحوها كعلامة بدأ مرددًا بأريحية :
– اتفضلي.. سامعك.

ما أن أنهى كلمته وكادت هي تطلق سراح سؤالها حتى عمت بعض الفوضى المكان، ليلتفتا نحوها فإذا ببعض الفتيات تركضن نحوه بسعادة مهللين :
– أستاذ “أمجد الصواف”.. إحنا بنحبك قوي.

قابلهم “أمجد” بابتسامة واسعة وهو يردد بود كبير :
– ميرسي.. وأنا كمان بحبكم.

شهقت إحداهن بسعادة وهي تقترب منه هاتفة بلا تصديق :
– أنا مش مصدقة عنيا، حضرتك قدامي وشايفاك.. أنا من الفانز بتوع حضرتك، وقريت كل رواياتك.

اتسعت ابتسامة “أمجد” وهو يردد بسعادة :
– وإيه رأيك فيها بقا.

هتفت الفتاة بتهليل كبير :
– تحفة جدًا.. بحس إني شايفة الأحداث قدامي، وكمان الشخصيات تحفة، وعمري ما قدرت أتوقع صح.. دايمًا بتخالف توقعاتنا.

راودت ثغره ابتسامة خجلة للحظات، لتركض نحوه أخرى وهي تحمل جوالها هاتفة بسعادة :
– ممكن أتصور مع حضرتك.

أومأ لها “أمجد” بموافقة ونهض من مقعده مستقيمًا بوقفته إلى جوار الفتاة التي مدت يديها نحو إحدى صديقاتها كي تلتقط لها بعض الصور مع كاتبها المفضل، وتناوبت الفتيات الوقوف إلى جواره والتقاط الصور معه.

كانت “داليدا” تتابع كل هذا ببعض الضيق الذي تبدد وتحول إلى نظرات تمعن وتركيز في حب الفتيات الواضح لهذا الأمجد، كذلك حُسن خلقه معهن، فكلتا يديه أمام ساقيه تتعانق، وتلك المسافة الفاصلة التي حرص على بقائها رغم رغبة الفتيات في إبادتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثاني عشر 12 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top