رواية دوبلير الفصل السادس 6 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل السادس.
المقهى الذي يرتاده “أمجد” والذي كان يحتل أحد أركانه بطاولته المخصصة دائمًا له في مثل هذا التوقيت. صفت “داليدا” سيارتها أمام مبنى المقهى وهي تغمغم ببعض السباب والضيق من هذا المغرور قبل أن تترجل عن سيارتها موصده إياها ووالجة إلى الداخل لتجد أحد نُدُل المكان يستقبلها بابتسامة خفيفة مرددًا بتساؤل :
– أستاذة “داليدا الشهاوي”؟رفعت أحد حاجبيها بدهشة وهي ترمقه بسخط مرددة :
– أفندم.

أشار النادل بإحدى يديه نحو الداخل ومازالت ابتسامته تزين ثغره وهو يردد بحفاوة :
– أستاذ “أمجد” في انتظار حضرتك.. يا ريت تتفضلي معايا.

تمتمت “داليدا” بحنق وضيق وهي تبتسم ابتسامة خفيفة مرددة :
-اتفضل.

وتبعت النادل إلى الداخل لتجد “أمجد” محتلًا رُكنًا مميز حقًا يستطيع من خلاله كشف أغلب زوايا المقهى. أشار بيده نحو المقعد المقابل له مرددًا بابتسامة هادئة :
– اتفضلي.. تحبي تشربي إيه؟

هدوء المكان وأناقته أثلج غضبها وحنقها، لتجد ابتسامتها تنفرج رغمًا عنها، لتجذب مقعدها جالسة أعلاه وهي ترفع أنظارها نحو النادل مرددة بنبرة هادئة : -بيناكولادا.

أومأ لها النادل بابتسامة خفيفة وهو يغادر لإحضار مشروبها، لتلتفت هي بأنظارها نحو “أمجد” الذي كان يرمقها بنظرة مبهمة. تنهدت بهدوء وهي تضع هاتفها أعلى الطاولة بعدما قامت بتشغيل خاصية التسجيل به وهي تردد بجدية :
– نقدر نكمل الإنترڨيو، هما كام سؤال وأقفل المقال.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السادس 6 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top