رواية دوبلير الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان “عزيز” يتابع كل هذا بأعين تقدح نيران الغضب والغيرة، حتى حان له الوقت المناسب فسحب طرف الخيط بقوة بقفازه القطني الأسود لحظة هرولة “محمود” نحو زوجته ليتخلل هذا الخيط رقبته وتتطاير رأسه بسقف الغرفة كما بركان دمه الثائر والذي لطخ سقف وجدران الغرفة، صرخت “هنا” صرخة مدوية ومن ثم سقطت فاقدة الحياة هي الأخرى. قفز “عزيز” مهرولًا يجمع أطراف خيطه بحذر متخطيًا جسد “حسن” المسجي أرضًا، ويركض ناحية النافذة قافزًا حاجزها ثانية.

توقف “أحمد” عن القراءة تمامًا وأحداقه تشتعل غضبًا من قسوة المشهد وهو يردد بصرامة محتدة :
– ده كلامك؟

سحب “أمجد” نفسًا عميقًا وزفرة بقوة مرددًا بجمود :
– أيوه حضرتك، ده برضه كلامي، ودي روايتي، ودي أحداثها.. ممكن أعرف بقا سبب وجودي هنا.

طوى “أحمد” الرواية بيده وهو يردد بجدية وحزم :
– موجود هنا لأن أحداث روايتك دي جرايم حقيقية موجودة في ملفاتنا و كلها مُقيدة ضد مجهول.

شعر “أمجد” بالأسى وهو يحرك رأسه مغمغمًا :
– لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني حد من القراء نفذ الجرايم دي بتفاصيلها؟

حرك “أحمد” رأسه بنفي مرددًا بغضب :
– مش حد من القراء، الكاتب بنفسه هو اللي ارتكب الجرايم دي، وبأدق تفاصيلها، وبأحرازها كمان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top