رواية دوبلير الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقافز “معاذ” سعادة وهو يتناول المال والورقة هاتفًا بسعادة :
– بجد يا عمو؟

مسد “عزيز” رأس “معاذ” بحنو شديد مرددًا بود :
– بجد يا قلب عمو.. يلا روح بقا وأنا هستناك هنا.

غادر “معاذ” يتقافز بالطريق وأعين عزيز تتابعه بتركيز حتى حتى ولج إلى المحل وغاب دقائق قليلة تمكن خلالها “عزيز” من إلحاق شريحة “منة” بهاتفه الذي دوى لتوه برسالة استلام تحويل نقدي بالمبلغ الذي أرسله مع “معاذ”، برقت عيناه بسعادة وهو يلتفت حوله حذرًا ويغادر مهرولًا غير مبالٍ بعودة الطفل إليه.

استقل “عزيز” وسيلة مواصلات عامة وهو يلهو بشاشة جواله يُرسل النقود إلى إدارة القرية السياحية ومن ثم حادثهم مؤكدًا الحجز، أنهى اتصاله بسعادة وهو يحذف رسائل الاستلام والتحويل، وينتزع الشريحة مُعيدًا إياها إلى هاتف “منة” مرة أخرى وهو يتنهد براحة كبيرة. توقفت السيارة وترجل عنها “عزيز” مبتسمًا ابتسامة شيطانية تتوارى خلف ابتسامته المرحة وهو يلج إلى البيت متسلقًا درجات سلمه بثبات حتى ولج إلى شقة عمه وهو يهلل بسعادة، لتركض نحوه زوجة عمه مرددة بعتاب :
– كنت فين يا “عزيز”؟، ينفع تسيب أختك في يوم زي ده؟

ربت “عزيز” على كتفها بحنو وهو يطبع قبلة حانية أعلاه مرددًا بمشاكسة :
– معلش يا مرات عمي، نزلت مع واحد صاحبي أدور على بدلة للفرح، ما هو ما ينفعش أحضر من غيرها، ولا إيه؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top