رواية دوبلير الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تذكر جواله بجيب سرواله فأخذ يتفقده بلهفة وَلَّدت شعاع أمل آخر ما أن رفعه أمام وجهه مُنيرًا شاشته لتُزيل الظلام حول وجه، ليستشعر لهيب أنفاس حارقه تلفح وجهه، استدار نحوها بحركة تلقائية فقد بها جواله الذي سقط أرضًا. برقت عيناه بفزع شديد وهو يجد يد هذا الرجل تقترب من العرق النابض بعنقه تضغطه بقوة للحظات طويلة فخر مغشيًا عليه بين ذراعي هذا الغامض.

حمله الرجل الملثم أعلى كتفه سائرًا بخفة نحو باب المخزن يدفعه بيده المُقفزة بقفاز مطاطي، ويلج إليه قاصدًا برميلًا كبيرًا بعدما أفرغه من محتواه ووزعه بين بقية البراميل العشرة. توقف أمام البرميل المعبأ بماء مالح ومال بجذعه نحوه يضع الشاب به ضاغطًا رأسه لدقائق طويلة حتى تأكد من إزهاق روحه، استقام بوقفته يسحب نفسًا عميقًا براحة كبيرة وهو يلتقط غطاء البرميل ويضغطه جيدًا لإحكام غلقه، واتسعت بثغره ابتسامة ظفر وانتقام جلية.

توقف “أحمد” مرة أخرى وهو يرمق “أمجد” بنظرات ذات مغزى مرددًا بثبات :
– وده برضه كلامك؟

زفر “أمجد” غاضبًا وهو يهب من مجلسه هاتفًا باستياء :
– لو حضرتك حابب تتناقش معايا في رواياتي كنا قعدنا في كافية نشرب قهوة ونتناقش براحتنا، أو حضرتك عملت ندوة وناقشتني فيها، لكن تجيبني هنا وبأمر ضبط وإحضار عشان تسألني عن رواياتي، ده مش هقبله.. بعد إذنك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطفلة والمليونير الفصل السادس 6 والاخير بقلم حبيبة سيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top