رواية دوبلير الفصل السابع 7 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت عبارات المباركات والتمنيات بالسعادة تنهال عليه كسيل جارف، كذلك بعض العبارات الماكرة ذو المعنى الوقح تُلقى إليه بين حين وآخر من أحد أصدقائه الذي كان حديث الزواج ليردد بتساؤل مشاكس :
– إيه يا عم “أمجد” هنفضل مستنين كتير، هموت وانقض على البوفيه عشان ألحق أروح لمراتي حبيبتي.

تعالت ضحكات “أمجد” المرحة وهو يهتف بتذمر طفولي :
– طب أعمل إيه؟.. أنا لسه نازل من ربع ساعة وكان لسه لها حاجات بسيطة وتخلص، وبعدين مين ليه مجيبتش مراتك معاك؟

ارتسمت معالم جدية تُخالطها نظرات حنين بوجه صديقه وهو يردد بسعادة معتذرًا :
– والله كانت هتيجي معايا بس تعبت شوية وروحنا للدكتور قالنا إنها حامل ولازم ترتاح وممنوعة من الحركة والمجهود، وانت عارف هي شعنونة قد إيه، يعني لو جات الفرح مكانتش قعدت مكانها.

توهجت ابتسامة “أمجد” سعادة لأجل صديقه وهو يربت على كتفه بود مرددًا :
– ألف مبروك يا صاحبي.. والله وكبرت وهتبقى أب يا واد.

وانهالت عليه المباركات من الجميع، ليردد “أمجد” باشتياق لمعشوقته :
– أنا هطلع أشوف “نيللي”.

غادر القاعة الملكية بالفندق الشهير متجهًا صوب المصعد الذي استقله بسعادة طفل يُلاقي أمه بعد فراق دام لأيام طويلة، لحظات وتوقف المصعد وغادره تسابقه أشواقه إليها وهو يهمس متنغمًا باسمها لمرات متتالية يستعذبه :
– “نيللي”.. أخيرًا هتشيلي اسمي.. اسمي لوحدي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل الخامس عشر 15 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top