رواية دوبلير الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد بأسى وهو يردد بشجن صاحب أحرفه: – تظهر أي أدلة جديدة في القضايا دي، أو حتى أي حد من الجُناة الأصليين يظهر.

تنهدت “داليدا” بغصة تحرق قلبها، ليحمحم “عبد الرحمن” بتردد :
– ممكن اتكلم معاكي في موضوع؟

حركت رأسها بتأكيد مغمغمة بصدق:
– أكيد طبعًا يا حبيبي.. خد راحتك.

ازدرد ريقه بتوتر لاحظته شقيقته من حركة تفاحة آدم بعنقه، لتردد بتعجب :
– الموضوع صعب قوي كده؟!

سحب نفسًا عميقًا وهو يردد برجاء :
– توعديني الأول إنك هتسمعيني للآخر، وإنك هتنفذي رجائي وطلبي ده.

زوت “داليدا” ما بين حاجبيها بجدية وهي تردد بترقب :
– سامعاك.

ربت على يدها برفق مرددًا بتوسل:
– اوعديني الأول.

حركت رأسها بموافقة مغمغمة بتأكيد:
– أوعدك.. اتكلم بقا، خوفتني على فكرة.

هز رأسه بنفي مرددًا بنبرة حانية :
– ما تخافيش يا حبيبي.. الموضوع هو ماما.

اشتعلت أعينها غضبًا وهي تسحب يدها بقوة من بين يديه التي تشبثت بيدها بقوة، لتصرخ به بحدة :
– قولتلكوا مليون مرة إني ما ليش أم.

أجابها بنبرة أكثر حنوًا وهو يمسد يدها المتشنجة بين كفيه:
– إنتي وعدتيني.. والله لو شفتيها هتنسي كل اللي عدى علينا واللي مرينا بيه.

هتفت به بحدة مستنكرة :
– أنسى!.. أنسى إيه بالظبط يا “عبد الرحمن”.. قولي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية النهاية الفصل الأول 1 بقلم مريم السيد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top