رواية دوبلير الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وناوله بطاقة هوية” أمجد” الذي تسلمها منه فور دخوله الغرفة، مسترسلًا وهو يوجه حديثه إليه:
-موجه إليك تهمة قتل “نزيه سيف الدولة” بشكل وحشي، ده غير عدة تهم أخرى هيتم التحقيق فيها.

حرك “أمجد” رأسه بنفي مرددًا بصدمة مازالت تسيطر عليه:
– يا فندم أنا ما عرفش مين “نزيه سيف الدولة” ده أصلًا، يبقى هقتله إزاي؟

أردف “عاصم” بجدية متسائلًا:
– تفسر بإيه وجود قلم عليه بصماتك في مسرح الجريمة؟، وكمان تقرير الطب الشرعي بيأكد إن القاتل أشول وده حسب اتجاه الطعنات، وانت التقارير اللي قدامي بتقول إنك بتستخدم ايدك الشمال.

هز “أمجد” رأسه بنفي مرددًا :
– ما عرفش.. والله ما أعرف، وأكيد فيه مليون واحد غيري أشول في البلد.

حرك “عاصم” بلا مبالاة وهو يردد بصرامة :
-كنت فين ليلة الأحد من الساعة الثانية عشر ليلًا حتى الثانية صباحًا؟

تنهد “أمجد” بقلة حيلة وهو يردد مسترسلًا :
– كان عندنا عرض خاص للفيلم اللي حضره “أحمد” بيه وبعدين خرجت منه روحت نايت كلوب سهرت فيه لحداشر ونص تقريبًا، بعدين خرجت ألف بالعربية وصلت البيت كانت واحدة ونص.

سأله “عاصم” متسائلًا باستنكار:
– مش غريبة واحد زيك يروح كبارية

أجابه “أمجد” بيأس :
– روايتي الجديدة بتتكلم عن العالم ده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل السابع 7 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top