رواية دوبلير الفصل السابع عشر 17 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حرر العسكري أصفاد “أمجد” و استأذن لدخوله إلى غرفة وكيل النائب العام الذي أذن له لبدء التحقيق معه في التهم المنسوبة إليه، تقدم أكثر المحامين خبرة في هذه النوعية من القضايا وقدم بطاقة تعريفه لفرد الأمن المرابض أمام غرفة وكيل النيابة مرددًا بحزم:
– قول لـ “عاصم” بيه “إبراهيم الهلباوي” المحامي( الستيني طويل القامة، وممتلئ القوام، أصلع الرأس، جاحظ الأعين، مدبب الأنف، كثيف الشارب) حاضر عن المتهم “أمجد الصواف” وعايز يحضر التحقيق.
تناول الرجل البطاقة ودق الباب بهدوء والجًا إلى الداخل يقدم البطاقة إلى “عاصم الخلفاوي” ( الشاب الثلاثيني الطويل القامة، أسود الشعر، حنطي البشرة، معقوف الأنف، بني الأحداق ) وكيل النائب العام المعروف بحزمه وصرامته، ليفض سطور البطاقة مسرعًا وهو يُشير برأسه مرددًا بحزم :
– خليه يدخل يا ابني.

غادر الرجل للحظات تبعها ولوج المحامي الذي صافح “عاصم” بحفاوة مرددًا بابتسامة خفيفة :
– صباح الخير يا “عاصم” بيه، حابب أحضر التحقيق مع موكلي “أمجد الصواف “.

أشار “عاصم” إلى المقعد المقابل لـ “أمجد” مرددًا بجدية :
– أكيد.. اتفضل استريح.

والتفت نحو مساعده الذي يدون محضر التحقيق مرددًا بجدية :
– اكتب الدباغة واليوم والتاريخ والحضور، واسم المتهم وسنه ووظيفته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب الصادق الفصل الثالث 3 بقلم الوردة النارية – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top