رواية دوبلير الفصل الرابع عشر 14 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استندت بيدها العارية على ظهر المقعد الذي يحتله مائلة نحوه بإغواء شديد تكشف عن مفاتنها هامسة بإغراء:
– مش هتقولي أقعدي؟

تجمدت نظراته الثابتة بأحداقها المحاطة بألوان صاخبة من مستحضرات التجميل الفجة كما باقي وجهها وهو يردد بثبات شديد :
– اقعدي.

سحبت المقعد المجاور له وجلست أعلاه تضع ساق فوق الأخرى رافعةً طرف فستانها البراق لأعلى قليلًا كاشفة عن ساقها مغمغمة :
– واين.

أشار “أمجد” إلى النادل الذي أتاه مسرعًا، ليردد بهدوء :
– كاس واين لـ..

هتفت تعرف عن نفسها بسعادة :
– “كيتي”.. وبعدين إيه كاس ده؟!.. اطلب لنا إزازة عشان تفتح نفسنا على الكلام.

أشار “أمجد” إلى النادل مرددًا بإبتسامة واسعة :
– خليها إزازة عشان خاطر “كيتي”.

دوت ضحكة رقيعة بالمكان الضاجج بعشرات من شاكلتها، لتميل نحوه بإغراء مرددة بتساؤل :
– والباشا اسمه إيه؟

أجابها بجدية وهو ينفث دخان سيجارته في وجهها متلذذًا :
– “أمجد”.

اقتربت منه تتلمس شفاهه بطرف سبابتها بإغراء شديد، لتُشعل نيران غضبه التي قد تحرقها بلا شفقة أو رحمة، ويهب من مقعده معتصرًا يدها بقوة هاتفًا بتحذير صارم :
– فكري تعملي كده تاني.

**************
إحدى الشقق السكنية الفاخرة بإحدى التجمعات السكنية الراقية، كانت قوات الأمن تحاصر كامل المبنى بعدما تلقوا بلاغًا من حارس العقار مفاده العثور على جثة صاحب الشقة أو بالأحرى شظايا جسده . ولج “أحمد” إلى الداخل مرافقًا الحارس الذي بدأ يثرثر بهلع شديد :
– يا باشا “نزيه” بيه إمبارح العصر طلب مني اشتريله صندوق بيرة وأحطه في الثلاجة على ما يرجع من سهرته يكون برد، وأنا اتلخمت في طلبات السكان اللي ما بتخلصش ونسيت خالص، لحد من ساعة واحدة افتكرت وقولت أروح أشتري بس ساعتها كان الفجر بيأدن وأنا استحرمت، بس برضه استغربت إزاي البيه ما زعقليش زي كل مرة لما بتأخر عليه، فقولت أطلع أشوفه وأقوله هشتريله لما النهار يطلع، قعدت أخبط عليه كتير وما فتحش، قومت فاتح بالمفتاح اللي معايا، ودخلت لقيته زي ما أنا شايف كده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثالث والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top