رواية دوبلير الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان الجميع بالخارج يتجمهرون أمام باب الغرفة في قلق وتوتر من هذه الثورة لتهمس “رقية” بارتباك سيطر على جميع حواسها :
– لازم ندخل نطمن على دكتورة “هيا”.
أتاه صوت أحد زملائها المرتجفة نبرته :
– مليش دعوة أنا.. كفاية الخمس غُرز اللي أخدتهم في دماغي الأسبوع اللي فات.

ازدردت “رقية” ريقها بتلعثم مغمغمة بفزع شديد وهي تسترق السمع قُرب باب الغرفة :
– صوت التكسير وقف.. ودكتورة “هيا” كمان مش ظاهر لها صوت.
كان يسير جوارهم حتى اخترق اسمها مسامعه وتحفزت لأجله جميع حواسه وخلايا، ليتوقف تمامًا ملتفتًا نحوها وهو يغمغم باستنكار متسائلًا :
– دكتورة “هيا” مين؟!

التفتت نحوه “رقية” باستجداء بعدما تعرفت إليه من تلك الصورة الصغيرة التي تُزين غرفة “هيا” لتهتف ببعض الراحة :
-أستاذ “مروان”.. الحمد لله إنك هنا، دكتورة “هيا” جوه، لو سمحت ساعدها.

اتسعت عينا “مروان” صدمة وهو يحرك رأسه بلا تصديق قبل أن يدفعهم بعيدًا عن باب الغرفة ويدفعه بقوة عابرًا إياه إلى الداخل. تيبست أقدامه وتسمرت بأرضها وهو يحدج جسدها المفترش لأرضية الغرفة وهذا الشاب جالسًا بطرف الفراش يحدقها بأعين جامدة، فارت الدماء بعروقه حينما لمح هذا الجمود يسيطر عليه ليركض نحوه متخطيًا جسد زوجته، قابضًا على تلابيبه ومنهالًا عليه بسيل جارف من اللكمات المتتالية.
*****************
كان “أحمد” بمكتبه يحتل مقعده وهو ينفث دخان سيجارته في الهواء رامقًا “عبد الرحمن” أمامه وهو يردد بصرامة وغموض :
-الهجوم مع الليل، يكون الجو أهدى والناس دخلت بيوتها.. أنا هطلع أنا العملية دي بنفسي، في الوقت ذاته يكون معاك قوة وبتقبض على الصيدلي.. ساعة الصفر لينا إحنا الاثنين واحدة يا “عبد الرحمن” مش عايز أي تأخير ولو ثانية واحدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top