واحتدت نبرتها كثيرًا وهي تغمغم بشر :
– ده اللي بحفظه لعيالك كل يوم قبل النوم.
ليث كاسر حُررت أصفاده، وثار منقضًا عليها بقوة يحاوط عنقها بيديه ضاغطًا بكامل قوته وهو يصرخ بها ذاهلًا:
– انتي مستحيل تكوني أم.. وأنا مستحيل أخليكي تربي عيالي.
حمحمت بحشرجة وهي تلوح بيدها في الهواء متوسلة الحرية، إلا أن قبضته كانت تزداد إحكامًا ساخطًا حتى أشكت أن تلفظ آخر أنفاسها ليكون صوت صغيرها هو قبلة الحياة لها.