رواية دوبلير الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اشتعل غضبها وفارت الدماء بعروقها لتستجمع كامل قوتها وتدفعه بكامل جسدها بعيدًا عنها وهي تصرخ به بعدما أصبحت بمواجهته تمامًا :
– عشان كده سيبتني وطلقتني!.. وأنا اللي كنت فاكراك ابن أصول وهتقف جنب مراتك وحماك.

أشهر سبابته بوجهها بصرامة وهو يهتف بها بتحذير :
– إوعي.. أنا ابن أصول غصب عن أي حد في عيلتك كلها، وكنت شاريكي، وقولت لنفسي البنت مالهاش ذنب باللي بيعمله أبوها، هو هياخد اللي يستحقه، وهي تعيش معاك وتربوا الأولاد سوا، إنما انتي اللي يومها خيرتيني بينك وبين وظيفتي وضميري، خيرتيني بين ورقة طلاقك وورق إدانة أبوكي.

هتفت به بحدة أكبر وهي تصفق بكلتا يديها بسخرية وتهكم :
– وإنت سعادة الظابط الأمين اللي حافظ على شغله وخسر بيته ومراته وعياله.

ابتسم ابتسامة جانبية متهكة وهو يعقد ساعديه أعلى صدره مغمغمًا :
-يا بنتي انتي خسارتك مكسب، وأنا ربنا نجاني منك ومن عمايلك السودا اللي أخبارها مالية النوادي والحفلات، أما عيالي فدول عمري ما هخسرهم لأنهم حتة مني.

تعالت ضحكاتها المتهكمة وهي تطوف المكان حولها بأحداقها المتشفية مغمغمة بإستنكار :
– مين قال كده؟!.. ده بابي راجل ظالم ومفتري وبيقتل الناس الطيبة، وبيحبس الناس اللي معندهاش فلوس، ولو انتوا غلطوا أو عملتوا أي حاجة تزعله هيعمل فيكوا كده بالظبط.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top