رواية دوبلير الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تدلى فاهه بصدمة ألجمته للحظات قبل أن يهتف صارخًا بأرجاء المكان :
– إنتي أحسن “داليدا” شفتها في حياتي، أنا هروح أفرحها.

التفتت أنظار الجميع إليهم، وتوقف الكل عن عمله محركين رؤوسهم بتساؤل مستنكر، لتُشير هي لهم بإبهامها بأن كل الأمور جيدة وأولتهم جميعًا ظهرها منحنية صوب طاولتها تلتقط جوالها.

***********
كانت “هيا” بغرفتها وقت استراحة عملها الذي عادت إليه ثانية بعدما اعتذر لها “مروان” وأخبرها بموافقته لعودتها مع تحفظ الإندماج مع الرجال فهو يخشى عليها من نظرة تخدش كبريائها أو همهمة تستنفر لها أذنها، لتجد دقات مرتبة تطرق الباب فتهتف بجدية احتلت قسماتها كنبرتها :
– اتفضل.

دُفع الباب وولج ذاك الشاب الأرعن الذي تسبب لها بجرح غائر في القلب فاق جُرح رأسها التي تواري أثره بخصلات شعرها المنسدلة، لترمقه بحنق شديد مرددة بإمتعاض:
– أفندم.

طوف الغرفة بأعين ثاقبة استقرت أخيرًا نحو أحد المقاعد الخشبية وخطى نحوه يحمله إلى أمام مكتبها ويحتله بهدوء مرددًا بثبات :
– آسف.. بس إنتي اللي اتدخلتي في حاجة ما تخصكيش.

انفرجت ابتسامة متهكمة من شفاهها وهي تردد بإستنكار قوي :
– ما تخصنيش!..

أماء الشاب رأسه بتأكيد مرددًا بثبات مريب:
– أيوه ما تخصكيش، دكتور “مراد” هو الدكتور بتاعي، وأي حد تاني مش مسموح له إنه يدخل أوضتي ويقتحم خصوصياتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل السابع 7 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top