رواية دوبلير الفصل الثاني عشر 12 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جعدت ما بين حاجبيها بإستنكار وهو تهز رأسها مرددة :
– مش فاهمة.

استرسل “إياد” ماكرًا :
– تكلمي “أمجد” يبعت لنا دعوة حضور.

مطت شفاهها بضجر مغمغمة :
– طب وأنا مالي، أنا أساسًا شركة الإنتاج اللي بعتالي الدعوة، يعني مش “أمجد” خالص، وبعدين ده بني آدم مغرور وشايف نفسه وأنا ما بحبش النوعية دي.

رفع “إياد” جانب فمه بإستنكار مرددًا :
– وأنا قولت لك اتجوزيه؟ عشان تحبي ولا ما تحبيش.

اشتعل غضب “داليدا” وهي تهتف به بحنق شديد :
– اتجوز مين يا ابني إنت؟.. قوم روح شوف شغلك أنا مش فاضية لك ولا فاضية للتفاهات دي.

كسا الحزن قسمات “إياد” وهو يحاول النهوض من مقعده وقد نجح أخيرًا في هذا واستدار مغادرًا، تسلل الندم والألم إلى قلب “داليدا” لحدتها معه، فهتفت بنبرة حانية:
– هو ضروري قوي موضوع العرض الخاص ده؟

استدار نحوها بأسى يرافق نبرته :
– ببقا مبسوط وأنا بعمل لها حاجة تسعدها، حتى لو حاجات تافهة.

جعدت “داليدا” وجهها بتصنع مشاكسة وهي تردد بتساؤل :
– وده شكل واحد مبسوط؟

تنهد “إياد” بشجن وهو يردد بسخرية:
– وأنا يعني عرفت أحقق لها حلمها؟!

نهضت “داليدا” من مقعدها مستديرة حول مكتبها حتى توقفت أمامه تعقد ذراعيها أمام صدرها مرددة :
– أه طبعًا حققته، اعتبر دعوات الفيلم عندك، جهزوا نفسكوا للحفلة، وخليها تحضر كل الروايات اللي عايزاه يوقعها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top