أخذت تقص عليه “داليدا” حديث شقيقه بأدق تفاصيله وهو يتابعها في اهتمام يتضاعف حتى وصل ذروته مع آخر كلماتها، ليهب من مجلسه ملتقطًا هاتفه ومفاتيح سيارته مرردًا بوعيد :
– وديني لأندمه على اليوم اللي إتولد فيه.
وهرول مغادرًا تتبعه “داليدا” بحماسة أكبر وخطوات أكثر في طريق محفوف بالمخاطر.