رواية دوبلير الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حرك “مروان” رأسه بتيهٍ وهو يردد بحيرة أكبر :
– مش فاهم.. يعني “أمجد” مريض نفسي؟

حركت رأسها بنفي مرددة بهدوء:
– مش شرط على فكرة، ممكن يكون أي احتمال تاني غير اللي فكرنا فيه، ممكن يكون فعلًا برئ، وممكن يكون فعلًا مذنب، بس الحقيقي في الموضوع ده إنه مرعب في كتاباته من قوة إحساسه، وأنا شخصيًا ما بفضلش النوع ده من الأدب.

تنهد “مروان” بأسى لتشير نحوه بسبابتها مرددة بعملية :
– عارف إيه الحسنة الوحيدة في الموضوع ده؟

حرك رأسه بنفي، لتسطرد هي بجدية تامة:
– الفيلم.. والإيرادات اللي حققها لحد دلوقتي.. شوف الناس اللي داخلة بس عشان تشوف جريمة ارتكبها الكاتب المشهور، فيلم حقق في أسبوع عرضه الأول ملايين ماحققتهاش أنجح الأفلام في السينما.. يعني تتنفس ببطيء كده وتبص للحاجة الإيجابية، وكده كده الحقيقة هتبان.

ابتسم “مروان” ابتسامة باهتة بمشاعر متضاربة، أيسعد لنجاح عمله؟، أم يحزن لحال صديقه؟

*************
كان “عبد الرحمن” كعادته بالأيام السابقة يختلس دقائق الزيارة لوالدته بعد مغادرة زوجها الذي يبغض مقابلته فهو أولًا وأخيرًا من سرق منه والدته. جذب المقعد جوار فراشها واحتله بجسد مستقيم مرددًا بابتسامة خفيفة :
– إيه الأخبار يا ماما؟.. إمتى هتفتحي عنيكي؟.. على الأقل تعرفي إني سامحتك، وكمان حاولت أقنع “داليدا” بس للأسف لسه ما اقتنعتش.. بس أنا مش هيأس وهحاول مرة واتنين وتلاتة، وهي هتصفى بإذن الله، أنا عارف إنها بتحبك، بس لسه موجوعة منك، الكسر ما كانش في عضمها، ده كان في قلبها وروحها.. عارفة، أنا حاسس إن قلبها دق، بس للأسف للبني آدم الغلط، حبت إنسان هتفقده في أي وقت، إنسان قضية واحدة من المتهم فيها تجيبله إعدام.. أنا عايز أساعدها بس، مش عارف إزاي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل التاسع 9 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top