رواية دوبلير الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هتف الرجل بتلقائية وهو يشدد من ضغط يده على صدره :
– “مالك لبيب” .

حرك “أمجد” رأسه بنفي مرددًا :
– لاسم فعلًا مش غريب عليا، بس للأسف معرفش حضرتك.
– “مالك لبيب” المصحح اللغوي لرواياتك كلها.

أفصح بها “مالك” قبل أن ينهض “أمجد” من مقعده بابتسامة حافية وهو يمد يده نحوه مرددًا بترحاب وسعادة :
-أهلًا بيك يا أستاذ “مالك”.. أخيرًا اتقابلنا.

كانت يد “مالك” اليسرى هي من تصافح يد “أمجد” لينهش الفضول عقله وهو يرمق يُمناه المُهدلة إلى جواره، ليلحظ “مالك” هذا وهو يسحب يده من يده ضاغطًا بها كُم قميصه الخاوي مرددًا بابتسامة رضا :
– مبتور.

اعترت الصدمة قسمات “أمجد” وهو يغمغم بخفوت مستنكر :
– إيه؟!.. ازاي؟

أجابه “مالك” بابتسامة واسعة من ثغره قبل أن يردد بعتاب خفيف :
-نقعد الأول وبعدين أحكيلك.

حرك “أمجد” رأسه بأسف وهو يُشير نحو المقعد الفارغ أمامه وكذلك إلى نادل المطعم مرددًا :
-أه طبعًا اتفضل استريح.. تحب تشرب إيه؟

جلس “مالك” و هو يوزع أنظاره الممتنة ما بين “أمجد” الجالس قُبالته والنادل الواقف إلى جواره مرددًا :
– يبقى قهوة سادة.

أكد “أمجد” على النادل الذي غادر لتوه، ليلتفت بأنظاره ثانية نحو “مالك” الذي تنهد بحزن شديد مرددًا بألم رافق كل أحرفه :
-الحكاية من سنتين، لما كنت رايح المدرسة وبعدي الطريق اللي بعديه كل يوم مرتين لمدة خمستاشر سنة، بس المرة دي كانت مختلفة شوية.. عربية طايشة سايقها واحد طايش خبطتني وجريت، مفوقتش غير بعدها بأسبوع.. لقيت نفسي مرمى على سرير عناية مركزة في مستشفى حكومي .. بعدها قعدت أتعالج سنة كاملة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثاني عشر 12 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top