رواية دوبلير الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أشار “أحمد” برأسه نحو الخارج وهو يردد بجدية آمرًا :
– تعالى معانا، عشان “أمجد” اللي مرمى في السجن ده.

هز رأسه بأسى مرددًا بصوت شجي:
– “أمجد”.. ده أكتر بني آدم بحبه وبحترمه في دنيتكوا دي، أكتر واحد ساعدني برواياته، أكتر واحد كنت بستنى كلمة منه عشان أقراها واتعلم منها، حتى يوم ما قابلته في الكافية كان عشان مصلحته، عشان أساعده.. القلم اللي وقعلي بيه الرواية وسيبته في شقة “نزيه” كان عشان أساعده.

ضيق “أحمد” عيناه بعدم فهم، ليسترسل “مالك” باسمًا :
– عشان يقضي اليومين دول في السجن، وكل المواقع تتكلم عليه، وكل الناس تدخل تشوف فيلمه، وينجح ويكسر الدنيا، وده اللي حصل فعلًا.. ما هو لو “نزيه سيف الدولة” مات.. الدنيا هتتقلب عادي، وكنتوا هتوصلولي أو أنا هاجي أسلم نفسي لأني خلصت حقي وأخدته لآخر نقطة دم، بس ما كانتش الضجة دي هتحصل على فيلم “أمجد”، ولا كان هينجح النجاح ده.. بلغوه إني آسف.. إني بحبه وبحترمه، وإنه دلوقتي يقدر يكتب حكايتي في رواية.

زوى “أحمد” ما بين حاجبيه بترقب ويقين بحدوث أمر ما، ليُشير برأسه نحو الخارج وفوهته تقترب من “مالك” أكثر مغمغمًا بصرامة :
– يلا يا “مالك”.

ابتسم “مالك” ابتسامة واسعة وهو يلوي يُسراه خلف ظهره مستلًا سلاحه منه مصوبًا إياه نحو رأسه وهو يردد بهذيان:
– يلا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل العاشر 10 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top