رواية دوبلير الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطب “أحمد” جبينه بدهشة وهو يقترب منه بحذر وتوجس مرددًا بنبرة متهكمة :
– طب ما وفرتش علينا التعب ده وجيت لنا بنفسك ليه؟

استرخى “مالك” بمقعده أكثر وهو يردد بنشوى مبتسمًا :
– هيكون فين المتعة في كده؟

طوف “أحمد” المكان كاملًا ليجده خاوٍ إلا من تلك الأريكة التي يحتلها “مالك” وبابًا جانبيًا يؤدي إلى غرفة نوم ومرحاض، ومطبخ صغير، ابتسم “مالك” بتهكم وهو يطوف المكان حوله مرددًا بسخرية :
– كنت محتاج فلوس، عشان كده معتش غير الكنبة دي، ودولاب جوه بحط فيه هدومي، أما الأكل فأنت عارف إننا نشتريه أحسن ميت مرة ما نضيع عمرنا في وقفة المطبخ.

عاد له “أحمد” بأنظاره الغاضبة وما زالت فوهة سلاحه مصوبة نحوه، ليردد بسخرية أكبر :
– أنا مش جاي أعملك كشف حالة، أنا جاي أجيب حق مظلوم.

اشتعل الغضب بقلب “مالك” وهبَّ من مجلسه صائحًا به بإستنكار :
– وأنا ما كنتش مظلوم؟! .. لما شوية عيال مش لاقية اللي يربيها تخبطني بالعربية وتطلع تجري واترمي في المستشفى زي الكلب ما كنتش مظلوم؟! .. لما يتسببوا ليا في إعاقة ويتقطع دراعي، ما كنتش مظلوم؟!.. لما يتسببوا في عاهة تقتل أي راجل وتخليه مش قادر يرفع عينه في عين مراته، ما كنتش مظلوم؟!.. لما اتحرم من مراتي وابني، ما كنتش مظلوم؟!.. لما ما قدرتوش تجيبولي حقي عشان البيه ابن الباشا ما كنتش مظلوم؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top