رواية دوبلير الفصل التاسع عشر 19 بقلم فاطمة علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقترب “عبد الرحمن” من مكتبها وصفعه بكلتا يديه صارخًا بها بغضب أكثر :
– أختي جات تقابله، ومن وقتها تليفونها مقفول، ومش عارفين نوصل لها، هتقولي هو فين ولا أخليها كوم تراب؟

حركت “نغم” رأسها بنفي وهي تمط فمها بلا مبالاة مرددة بهدوء مستفز:
– “أكمل” بيه فعلًا كان هنا الصبح، ومشي تقريبًا من أربع ساعات، ومفيش أي حد قابله النهاردة، ولا حتى طلب يقابله.

قتمت أعين “عبد الرحمن” هو ينفث نيران ملتهبة هاتفًا بها بوعيد :
– أختي جت الشركة، ومن وقتها اختفت، وقسمًا بربي لو اتمس شعرة واحدة منها لأحرقك مكانك إنت و “أكمل” بيه بتاعك ده.. وأختي أنا هعرف أوصل لها لو في آخر الدنيا.

وركل المقعد المقابل لمكتبها بقدمه بقوة حتى ارتطم بمنضدة زجاجية صغيرة خلفه فهشمها وتناثرت شظايا، وكان يطوفها بحمحم غضبه قبل أن يستدير مغادرًا المكتب والشركة.

تنفست “نغم” الصعداء وهي تسمح لجسدها بالتهاوي أعلى مقعدها ملتقطة جوالها تحادث مديرها هامسة بتحذير:
– أخو البنت جه هنا وكسر الدنيا، وحالف ليوصل لها لو في سابع أرض.

تلقت جواب “أكمل”، وهزت رأسها بموافقة ناهية الاتصال وهي تتنهد بقوة مسترخية إلى ظهر المقعد.

**************
توقفت سيارات الشرطة أمام البناية التي يقطنها “مالك” وترجلوا عنها مقتحميها بهرولة يتقدمهم الرائد “أحمد العباسي” الذي ركل باب الشقة بقدمه بعاصفة غضبه
فتنحى جانبًا طواعية كمن كان ينتظره مرحبًا، ولج إلى الردهة شاهرًا سلاحه وخلفه قواته ليتردد بأرجاء المكان صوت ساخر :
– اتأخرت ليه يا “أحمد” بيه، أنا مستنيك من بدري، حتى سايب لك الباب موارب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسرار خلف الابواب الفصل السابع والعشرون 27 بقلم نوسه حمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top