رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السادس والستون 66 بقلم ياسمين عادل – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السادس والستون 66 بقلم ياسمين عادل

رواية دمية مطرزة بالحب الجزء السادس والستون

رواية دمية مطرزة بالحب البارت السادس والستون

دمية مطرزة بالحب
دمية مطرزة بالحب

رواية دمية مطرزة بالحب الحلقة السادسة والستون

“تحلُمين والحُلم أنتِ.”
___________________________________________
جلس في باحة القصر، ساقًا أعلى الأخرى، يهز أصابعهِ بتوتر وقد تملّك التفكير من كل شعورهِ.
انتهى من سرد ما حدث بالأمس لـ شقيقهِ “يزيد”، فـ انشغل الأخير بما حدث وحضر على ذهنهِ عدة تخمينات لم يأخذ بها في عين الإعتبار.. وبعد قليل من الصمت أردف بـ :
– وبعدين! عرفت توصل لحاجه؟

طرد “يونس” زفيرًا طويلًا مُحملًا ببقايا النيكوتين الذي يُعبئ به صدرهِ و :
– لأ، بعد ما فضلت اتمشى في الشوارع ساعة ونص وهو ماشي ورايا تقريبًا حسّ إني قفشته، راح سايبني في نص الطريق

دعس “يونس” سيجارتهِ في المنفضة وتابع :
– أنا متأكد إن العربية دي كانت ماشية ورايا يايزيد

نهض “يزيد” عن جلستهِ واقترح :
– أنا رأيي منبعدش زهدي عننا، بالعكس.. خليه تحت عنينا

طقطق “يونس” أصابعهِ مؤيدًا تلك الفكرة :
– أنا برضو بقول كده

ونظر إلى ساعتهِ قائلًا بصوتِ خافت :
– هي أتأخرت كده ليه؟

فـ قوس “يزيد” شفتيهِ بـ استنكار و :
– إحنا بنتكلم في موضوع مهم على فكرة، يعني ممكن تنسى ملك ٥ دقايق بس

فـ ذمّ “يونس” شفتيه بعدما ألقى نظرة عليه و :
– مبعرفش أنسى

فـ تأفف “يزيد” بقنوط و :
– أتعلم ياأخي، وبعدين انت هتفضل مقضيها رحّالة كده من هناك لـ هنا كل يوم! .. ما تنزلوا القاهرة وتستقروا زي الأول!

فتح “يونس” هاتفهِ وارتكزت أبصارهِ عليهِ وهو يقول :
– ملك حابه المكان هنا، وبعدين أنا كده مطمن عليها.. لما نخلص من الحكاية السخيفة اللي شغلانا دي هبقى أشوف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل الخامس 5 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

هبطت “ملك” متعجلة على الدرج، متأنقة بـ فُستان أزرق اختلط بـ نقوشات بيضاء رقيقة، بالكاد وصل حتى ركبتيها.. انتقتهُ لها “كاريمان” بنفسها.
تقدمت منهم لـ تتسلط عينا “يزيد” على ساقيها المكشوفتين، فـ تجهم وجهه وهو ينظر نحوها وسأل بـ أسلوبٍ فج :
– أنتي ناوية تخرجي كده ان شاء الله!!

مُشيرًا لساقيها، فـ أخفضت بصرها نحو ساقيها وأردفت :
– آه!
– آه ؟؟!

ونظر نحو “يونس” منتظرًا رد قوي منه حول ثيابها التي كشفت ساقيها، بينما كان “يونس”غارقًا في وجهها بالأكثر.. ثم أحنى بصرهِ كليًا عنها وعبس قليلًا وهو يسألها :
– أنتي عايزة تخرجي كده ؟

فـ أجابت بدون أن تفطن لخبايا سؤالهِ :
– أيوة ، ماله الفستان دي نينة اللي اختارته بنفسها!

فـ ابتسم “يزيد” من زاوية فمهِ متهكمًا وغمغم :
– كنت متأكد والله إنه اختيار نينة!

نهض “يونس” عن مكانه وعبّر عن رأيهِ بشكلٍ راقي أجبرها على التفكير في الأمر مرة أخرى :
– الصراحه الفستان مش حلو خالص عليكي، في لبس كتير أشيك منه عندك، بس براحتك طالما عايزة تخرجي بيه

أعادت النظر للفستان، فـ بغضته.. وانسحبت من أمامهم لتصعد مرة أخرى للأعلى.
ابتسم “يونس” ابتسامة ظافرة وهو ينظر لشقيقهِ الذي فهم توًا ما الذي تعمد فعلهِ.. ثم سأله :
– فهمت الطريقة بتكون إزاي؟؟ هي اللي لازم تقرر تغيره مش أنا اللي أجبرها على ده، الست مبتحبش تعمل حاجه وهي مجبرة عليها أبدًا

مسح “يزيد” على وجهه بـ كفهِ الأيسر وتمتم بـ اقتضاب :
– دكتور علاقات!

لحظات قليلة، وكانت “نغم” تتحرك نحوهِم متعرجة، نظرت لساعة يدها وهي تردف بـ رسمية ناقضت كل ما حدث بالأمس :
– أنا جاهزة

نظر “يونس” لقدمها بأسفٍ وأردف بـ :
– أنا آسف على اللي حصل يانغم، صدقيني فرحان أول مرة يعمل كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل الثاني عشر 12 بقلم سهر احمد (الرواية كاملة)

فـ ابتسمت “نغم” بوداعةٍ وهي ترفع عنه الحرج :
– الحمد لله جت سليمة، محصلش حاجه

أشاح “يزيد” وجهه عنهم، ولكن صوت “كاريمان” جعله يلتفت مرة أخرى :
– يزيد، وانت سايق سوق بالراحة عشان نغم لسه مرهقة من إصابة إمبارح، وبلاش Sinir. “عصبية”

بدا “يزيد” هادئًا على عكس حالتهِ المعتادة، وأردف بـ :
– أي أوامر تانية يانينة؟؟

جلست “كاريمان” ببطءٍ مُتكئة على عكازها وهي ترد بـ :
– آه، نغم لسه مفطرتش، ياريت تجيبلها Kahvaltı “فطار”

فـ ضحك “يزيد” وهو ينظر بـ اتجاهها نظرات عابثة و :
– آه طبعًا لازم الفطار، متقلقيش خالص من الموضوع ده يانينة نغم مبتتوصاش فيه

أفسح “يزيد” الطريق أمامها و :
– أتفضلي

فـ أشارت له “كاريمان” لكي يتوقف و :
– Bekleyin “أنتظر”

وأشارت نحو “خديجة” التي حضرت وهي تحمل حقيبة “نغم” و :
– خد شنطة نغم معاك

فـ تجهم وجه “يزيد” وازداد عبوسًا وهو ينقل بصرهِ فورًا لما تحمله “خديجة”.. كانت تجرّ الحقيبة بهدوء حتى وقفت أمامه، ثم أردفت بـ :
– الشنطة أهي يايزيد

فـ تذمر فورًا وهو ينظر نحوها بعدائية واضحة، وقال معترضًا :
– ليه هي وقعت على إيدها وانا معرفش!! ده حتة خلع في القدم وخلاص حلينا الموضوع.. تشيلها هي

فـ لم تُعيره اهتمامًا، وخطت بالفعل نحو “خديجة” منتوية أخذ الحقيبة منها، ولكن صياح “كاريمان” بالتركية أوقفها مكانها :
– Bekle, nagham. “انتظري نغم”
Çantayı taşıyorum. “أحمل الحقيبة”

فـ سحبها “يزيد” بعنف، وأوفض بالخروج لكي يتجاوز هذه الأزمة العصبية التي أوشكت على التمكن منه، في حين أشار “يونس” لـ “نغم” كي تتجاهل ما حدث وأتبع ذلك قولهِ :
– متحطيش في بالك، ده يزيد

فـ أظهرت “نغم” عدم اكتراثها بـ فظاظة “يزيد” التي بدأت تعتاد عليها و :
– عادي، أنا أتعودت تقريبًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم اقتربت من “كاريمان” وهي تنطق بـ نبرة ممتنة :
– شكرًا على استقبالك يانينة، إن شاء الله أشوفك تاني

فـ ربتت “كاريمان” على وجهها برفق عاطفي و :
– Tabii “بالطبع”

وخرجت بتؤدة مُراعية قدمها التي ما زالت متأثرة ببعضٍ من الألم، لتقول “كاريمان” بعد ذلك :
– Bir aptal “مغفل”

ضحك “يونس” وعيناه مازالت عالقة بـ الدرج منتظر أن تطل عليه “ملك”، وقال مداعبًا جدتهِ العجوز :
– شكلك عايزة تخلصي من يزيد!

فـ أومأت “كاريمان “برأسها دون أن تنفي ذلك، بل أيدتّ الفكرة وبشدة :
– ياريت يايونس، بس الموضوع çok zor. “صعب جدًا”

تنهد “يونس” متفائلًا وهو يفكر في حال شقيقهِ و :
– عارف، بس أنا متفائل

وانقطع عنه التفكير والتركيز، وكل ما يتعلق بالعمليات العقلية، فور رؤيتها تهبط على الدرج مرتدية ثوب محتشم، بالكاد أظهر مرفقيها.. كِنزة وردية وبنطال أبيض، بجانب حذاء وردي رقيق ذا كعب عالٍ، زينت عنقها بـ عُقد من الفصوص اللؤلؤية البيضاء وتركت شعرها يُداعب أكتافها.
وقفت أمامهِ في لحظة، لم يدرك حتى إنها أصبحت قبالتهِ مباشرةً بعدما غاب عن الوعي كُليًا، حتى اصطبغت وجنتيها بـ حُمرة ظاهرة للعيان، وأسبلت جفونها متحرجة، خاصة حينما ضحكت “كاريمان” بحبورٍ وهي ترى علاقتهم التي تأخذ منحنى جديدًا كل يوم.
تراجعت “ملك” خطوة وتفوهت إسمه بصوتٍ خافت :
– يـونس !

فـ أجفل بصرهِ عنها بصعوبة بالغة، وأفتر ثغرهِ بـ ابتسامة مرتخية قائلًا :
– حاضر

ورفع عيناه نحو “كاريمان” :
– يلا يانينة، لو خلصتي أنا جاهز
– Bekleyin “انتظر”

وغابت عنهم، فـ تسائلت “ملك” بفضولٍ شديد :
– لسه مش عايز تقولي رايحين فين؟

فـ غمز لها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top