رواية دموع في عيون بريئة الفصل العاشر 10 بقلم امل الملواني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأنام قبل مايجى

نعود لعم إبراهيم والحاج حسين اللى قاعدين مع
احمد
الحاج حسين يتحدث
ان الرسول الكريم امرنا باكرامهن ووصانا بالرفق بهن

فهم مثل القوارير وامانه ببيوتنا ويحب بمعاملتهم بلين
وان زوجته خير النساء وذو خلق كريم

رد احمد…. عليه الصلاة والسلام بس ولسه
هيكمل ولكن حسين اوقفه مبسش اتقى الله
فى مراتك لو لفيت مش هتلاقى فى ادبها واخلاقها
وزوقها فوق يابنى وان كان على العيال ربك كريم
(ادعونى استجب لكم (وبردو خلق كل داء وله دواء
ده غير يابنى ربك سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم
{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ } [ الشورى 49-50]

احمد ونعم بالله ولكن لم يتكلم ولم يعقب على كلامهم 😠😠
ولكن بداخله بركان نار اتكون زوجته اشتكت لهم (بقلم امل الملوانى )
النار التى تتملكه ستشعل من حوله استشف عم ابراهيم ماهو عليه
فحاول التخفيف وانهاء الحديث .إلى هنا خلاص ياحاج حسين
احمد عاقل واكيد هيخلى باله من مراته مهى مراته بردو ولا ايه
يا احمد احمد يهز راسه ولكن نيران تملكتهوكانها ستحرق العالم من حوله
ويفكر ثانية اهى من اشتكت اهى تتكلم مع الجيران على
ولكن عند هنا استاذن منهم بحجة انه متعب وعنده عمل بالصباح
وصعد الى منزله وهو مغيب واسئله تدور برأسه حتى فتح الباب
ودخل بيته وجد الجو سكوت والاضاءه خافته بحث عنها ليجدها
بالغرفه التى تنام بها تفترش سجادة الصلاه وتصلى وتقرا وردها
مثل كل يوم ينظر لها بشرر وغل وينتظر ان تنتهى
فتنتبه له لتنهى الورد ولترى ماذا يريد فوجدت
مظهره هكذا لتخاف منه وتقول فى سرها ياربى انا
معملتش حاجه استر يارب ولكنها تفضل السكوت لترى
ماذا يريد🙁😒😫
وتقوم وتحمل السجاده لتضعها مكانها وتخلع اسدال
الصلاه ولكن هيهات فقد انفجر احمد بركان وانفجر
ربنا يسطر عليكى ياقلبى
احمد انتى اشتكيتى للجيران منى ومن تصرفاتى
ايمان ببكاء والله ابدا انا اصلا مبشفش حد انت
منبه على الكلام مع حد هشفهم فين والدموع
تنهمر على خدها شلال من الخوف والرعب
من شكله وهيئته (بقلم امل الملوانى )🤔
احمد هما ايه بيتكلمو من دماغهم ولا ايه
ايمان تبكى صدقني محصلش والله
احمد هما عرفوا منين هاه ولا بينجموا
ايمان والله ما حصل صدقنى انا مبخرجش من
الباب ولا بكلم حد اهدى بس واستعيذ بالله
احمد ليه شيفانى شيطان ولم يمهلها
ان تدافع عن نفسها او تنطق حتى
ونزل بها ضرب وشتائم وسب وهى
لاتقوى ان تدافع ولا تتكلم فهى من
الصباح مريضه ومجهده بالعمل بالبيت
وتجهيز عزومة امه وايضا لم تأكل
ولكن من يقدر ويفهم هناك قلوب مثل
الحجاره لاتعى ولاتقدر وكانه اخرج
غل السنين عليها وكانها فرصته
لتعذيبها وقهرها اكثر من ماهى
مقهوره الا تتقى الله ايها الزوج المغرور
المتكبر كم من الرجال يفعلون ذلك بأسم الرجوله
وهى لاتمث للرجوله لا من قريب ولابعيد
نقف عند هذا الحد ياترى ايه اللى هيحصل لايمان
وهل جيرانها سيدافعون عنها وهل احمد
سيتراجع عما يفعل ويعترف بخطأه كل هذا هنعرفه
الحلقه الجايه انتظرونى وهطلب منكم طلب شاركونى توقعتكم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل السادس عشر 16 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top