تتقابل وجها لوجه معهم وكيف تنقل خبر وفاة ابنهم وأنها لم
تعلمهم الا اليوم فهى حالتها تغنى عما تقول فهى شاحبه
باهته فهي لم تاكل او تشرب منذ ايام ولكن لقاء محتوم ولا بد منه
تتحرك السيارة بهم وهى لاتعلم بعد ماذا تقول او تفعل
بدأت في الذكر ودعاء السفر وانتهت بالاستغفار
كان يراها عم ابراهيم فهو يشفق على حالها
وفى سره ربنا معاكى يابنتى ويهديهم لكى ![]()
![]()
![]()
نقف هنا ياترى ايه اللى هيتم فى لقاء امينه وأهل عبدالرحمن
ويتقبلو موته توقعاتكم اتمنى تشاركونى