ويطلب منها السماح
ولكنه يجد حماته جالسه باكية ليجري خير فى ايه
الام و يجى منين الخير بنتى بتموت بسببك دى الامانه اللى
ادتهالك التلك دى ورده مفتحتش لسه خلى بالك منها وصون الأمانة
احمد ينظر الى الارض وكأن الكلام اخترق قلبه وكأنها صاعقة
فهو فعلا فرط في الأمانة ولكن عذره انه يحبها ومن الحب ماقتل
ولكن لن يشفع الان له فلا أحد يرى ويعلم ذلك الحب غيره هو
فقط سقط احمد على الكرسي المجاور للام والدموع تملأ عينيه ولكنها
ابت ان تزل فهو فى قرارة نفسه رجل ولا يصح البكاء
ولكن قلبه يتمزق على محبوبته التى حرم أن يراها ولم
ينطق ولا كلمه ومرت فترة ليست بقليلة وهو على هذا الوضع
والام ايضا على وضعها
الام تبكي وتقرأ القرآن وتدعي لبنتها
احمد يجلس تائهه فى دنيا اخرى يفكر ويفكر بحبيبته
وكيف يواجهها وما هو وضعها وهى ماتزال بغيبوبة
وامها لا تريحه او تقول اي شئ فقرر الذهاب الى الطبيب
يسأل عن حالها ثم قام وذهب الى الطبيب وخبط على الباب
ليأتيه الرد تفضل ادخل
احمد السلام عليكم يا دكتور هشام
هشام وعليكم السلام مين حضرتك
ليرد احمد انا زوج ايمان اللى حضرتك بتبعها
د.هشام بوجهه عابس انت انت عملت فيها كده
احمد وقت غضب
د..هشام غضب ايه وزفت ايه ده جهل ده ضرب الجاهلية