وشربو الشاى واعد يضحكو واحمد نام على رجل امه وكل ده وإيمان هتطق بس هتعمل ايه ما باليد حيله وما هى الا ساعات تمر وكأنها دهر من الزمن تحمل معها طيات الألم والحزن كيف ان احيا بهذه الحياه لقد مر خمس سنوات لم اهنا يوما بالسعادة والحب لما لم يكن هذا ما كنت احلم به لم هذا ماكنت اتمناه اه واه لما تخبئه لي تلك الحياة
تفيق ايمان من شرودها على صوت زوجها ![]()
![]()
احمد بقولك ايه انا نازل اوصل امي واشوف عم حسين وعم ابراهيم عايزيين ايه البيت ناقصه حاجه
ايمان لا شكرا
وينزل احمد وامه الام بقلك يااحمد خير ياماما بص يابنى انا عايزك تتجوز
احمد…. نعم جواز ايه بس ياست الكل منا متجوز![]()
![]()
الام…. لا انت مش مبسوط وكمان انا نفسي اشوف لي حفيد بقالك خمس سنين ومفيش عيل دى ارض بور
احمد…. ماما بلاش الكلام ده
الام…. ليه وتنزل دموع طبعا دموع التماسيح وتضع يدها على وجهها
احمد…. بحيرة حاضر هفكر
لتبتسم الام ابتسامة النصر
أحمد…. في سره هى كانت ناقصة يارب عنى(بقلم امل الملواني )![]()
ويترك امه ويذهب ليرى عم ابراهيم وعم حسين على مايروح تعالو نشوف بيت عم حسين
الحاج حسين…. رجل طيب ذو خلق ومتدين حاج وعشان كده الناس بتقله يحاج حسين يربي أولاده على الصلاة ويزرع بهم القيم والسنن النبوية وزوجته لا تتأخر عنه وهى ايضا تمشى على نهج زوجها الحاج حسين…. هو على المعاش عنده صالح اتخرج وتزوج ويعمل ببنك فهو خريج تجاره وابنته ابتسام متزوجه بعد اكمالها كلية حاسبات ومعلومات وعندها بنت عسوله أما صالح عنده ولد وسماه محمد لحبه الشديد للرسول عليه الصلاة والسلام