أحمد انت ياست هانم مش شيفانى دخلت مبتحضريش الغدا ليه
إيمان حاضر حاضر وهى حزين كل الحزن يكرها كل هذا الكره ولما وهى لم تفعل يوم له سوى الطيب لما وهي تعامله كما أمرها ربها لما الف سؤال وسؤال ولكن لاتجد إجابه
بهيجة خشى يابنى غير واخد دوش كده عشان تفوق على ما هى تحضر الغدا
أحمد حاضر يا امى ياست الكل ياجميل انت
لتضحك بهيجة ولما لا فهو ابنها الوحيد المدلل الذي يطيع كل اوامرها
ايمان تاتى لتجد حمتها ولا تجد زوجها ماما الغدا جهز فين احمد
بهيجة بيغير روحي يختي شفيه
إيمان حاضر لتدخل ايمان الغرفه لتخفي وجهها فورا فهو كان مازال يلبس هدومه وهو نصف عاري لم يكمل إيمان الغدا جاهز
أحمد هى الناس بتخش كده ولا بتخبط عامله زى القطر
إيمان اسفه والله افتكرتك خلصت
أحمد متتكررش تانى فاهمه ابقى خبط
ايمان وهى تهز راسها حاضر
وذهب للغدا والوضع هكذا الام مع ابنها وإيمان تشاهدهم دون كلام ولا حتى اكل عالم تصد النفس لكى حق
وتشرد ايمان قليلا الله يسامحك يا أمى هو ده اللى هيحافظ على ويخلى باله منى ده حتى مش حاسس بيا خالص شايفنى تعبانه مهنش عليه يقول سلامتك وعمالين يكلو ولا كانى موجوده لتفيق ايمان على صوتهم اعمالنا شاى يا ايمان ياه كويس أنك فاكر اسمى