أنهى دراسته واتوظف وزنت امه تخطب له
تانى يا بهية كل نصيبه الاقيكى فيها لله الامر
وإصرار بهيجة عليه خطب فتاة من خارج الحى
كانت امها صاحبة بهيجة ولكن بعد مرور عدة أشهر
وكان خلال الأشهر اشترى الشقة وقام بفرشها
فقد ورث من أبيه مال وفير ليك فى الشقه والعفش
فلاش باك ![]()
![]()
![]()
احمد يرجع من العمل وفكره مشغول بتحضيرات
الزواج ولكنه ليس مبسوط في هذه الزيجة ليست على
هواه وهو لا يحب هذه الإسراء فهى ليست بالجميلة
فهى عاديه وحتى مع العشره لم يتوافق طبعه مع طبعها
فى الكثير وفجأة يرى أمامه حورية من الجنه
ايمان ذات الشعر الطويل المنسدل على ظهرها يصل الى نصف
ظهرها وربما اطول فهى دائما تقوم برفعه ذيل حصان
وعينان لم يرى مثلهم فى الجمال فهم بلون السماء
والبحر وبشره نضره بيضاء وطول لايتناسب مع
سنها فكما يقولون بلبلدى خراط البنات خرطها
وسبحان الله فيما خلق وليس هذا فقط فهى تمشى
على استحياء ودائما تنظر للأرض ولا تكلم احد
كما قالت لها امها وقد ربتها على الحفاظ على
نفسها ولا تقف مع أحد فأمها كانت تخاف عليها
جدا سنعرف لما تخاف امها فى القريب
ولا تلتفت لأحد ولكن هناك يقف ينظر لها
ولا يغمض له جفن وكيف يغمض وهى من انتظرها
أعوام كثيرة وكأنها ولدت له هو فقط