بسم الله والصلاة على رسول الله
الحلقه الثانيه عشر
باتت الامى من الماضى عند رحيلى
عن الحاضر فقد اشتقت لضمة امى
وهى تحتوينى وتبعدنى عن هذا العالم
بات العالم باهتا دون ألوان لايشع
منه ضوء ولا دفئ
بعد مرور ساعات من الوقت قبل الفجر بدقائق
تسيقظ إيمان لترى الدم يخرج من فمها وانفها
وهى مستلقيه على الارض ليه يا أحمد تعمل
كده رغم كل اللى مستحملاه تقول اقوم ليجى يكمل على
يارب قوينى تاتى لتحمل على يدها لاتقدر فالالم
يزيداضعاف ولكن لايمكن ستتحمل
لتتحمل على نفسها كى تنجو من هذا الظالم
فهذا هو الظلم والافتراء فهى لم تقترف اى
ذنب ولكن لما يحدث لها كل هذا وبعد عناء
ومحاولات باتت بالفشل إلا انها استطاعت
النهوض والوقوف جاهده الا تقع واحضرت
عباءة وطرحه وارتدتهم وعيناها تتجول
بالغرفه اهو مازال صاحى يارب يكون
نايم وهى مرعوبه مهزومه ضعيفه
ولكنها لم تجده فتحاملت على
نفسها وقررت ترك البيت وتذهب الى امها
بعد ما فعله وقاله لن تجلس هنا بعد اليوم
وليتزوج ولايهم فقد اكتفت منه ومن امه
ساذهب إلى أمى اهذا هو الزوج الذى اخترته لى
ليحمينى ويحافظ على فالترى ماحدث لى انها زيجه
بائسه استندت على الجدران بيد واحده فهى لاتعلم ما
بيدها الاخرى لا تتحمل لمس شئ بها وذهبت الى
امينه امها إيمان وبعد عناء شديد وحمدت الله
ان الناس مازالو نيام حتى لايراها أحد بهذا المنظر
او يشفق عليها احد فهى حساسه جدا وبريئه خبطت
على امها بهدوء حتى لايشعر بها الجيران
الام كانت تصلى قيام الليل وتدعى لبنتها فهى
من الصباح قلبها مقبوض عليها ولا تعلم لما وكانت
تعتزم ان تذهب لها فى الصباح لتطمئن عليها
لانها لم تحدثها مثل كل يوم لتطمئنها عليها
ولكن الام تسمع خبط بسيط على الباب ياترى مين
اللى جاى الواتى استر يارب وتهم لتقوم
مين اللي ب يخبط مين
ايمان مش ادره تتكلم أو صوتها يطلع
امينه بخوف الوقت متأخرا وليس معها
أحد واخيرا فتحت الباب لتجد مالم تتوقعه
يوما ابنتها ايمان نعم انها ايمان إيمان
مين عمل فيكى كده تنظر لها الام ولاتقوى
على النطق على الحركه لثوانى ثم جرت
عليها لتسندها ولكن فات الاوان فقد سقطت ابنتها
على الارض امام امها ارضا لا تتكلم لا تنطق لا
تتحرك امينه ياربي بنتى ايمان ردى على ياقلب
أمك ردى ياحبيبتى ولكن دون جدوى ايه اللى
عمل فيكى كده يابنتى ولم تقدر امينه على رفع
بنتها او حملها للداخل فجلست تبكى بجوارها
لا تعرف ماذا تفعل ولكنه كان وقت الفجر وكان
جارها نازل للصلاه استاذ عبدالله فوجدها
فجرى عليها خير ياست امينه مين دى
الام بنتى ايمان يا استاذ عبدالله
عبدالله وايه اللى عمل فيها كده
امينه تهز راسها والله ما اعرف
عبدالله لازم اسعاف ثوانى هجيب
تليفونى واطلب الاسعاف بس
خلينى انقلها لجوه الاول بدل
ماهى على الباب كده ليحملها
عبدالله ويضعها على الكنبه اللى فى الصاله
وطلع بيته جرى واتصل بالاسعاف
وجه خدها للمستشفى وفى الطريق
عبدالله هى مالتش اى حاجه
الام والله يابنى ما لحقت تتكلم اول
مافتحت الباب وقعت على الارض
من غير حس ولا خبر وجلست تبكى
بحرقه على بنتها ثم تتكلم كتر خيرك
يااستاذ عبدالله الله يبارك فيكم طول عمركم
اصحاب واجب (بقلم امل الملوانى )
يستاذن عبدالله من الست امينه ليذهب
ويحضر زوجته لتجلس معهم لانه سيذهب
الى عمله



امينه والله مافى لزوم خالص انا معاها
عبدالله انت بتقولى ايه بس ياست امينه
انا هروح اجيلك ام سامح وروح الشغل
واخليها تجيب غيار لامينه وفطار ليكى
الام متتعبش نفسك والله ماليش نفس
عبدالله عن اذنك وكلها نص ساعه
واكون عندك انا وام سامح تامرينى
بأى حاجه تانيه احنا اخوات واهل
ولا ايه
امينه طبعا انتو اهلى ربنا يخليكم لى
ذهب عبدالله الى زوجته ام سامح
ايقظها من نومها وحكى لها ما حدث
لتقوم تجهز سريعا وتحضر لبس
لايمان ويذهبا الى المستشفى وفى الطريق
يحضر عبدالله فطار وعصير ومايه
عشان يبقوا معاهم بالمستشفى
ماهذ
ا العالم القاسي الذي لا يحظى فىه
على اهل اواصدقاء اوزوج يحتويها
عالم قاسي (بقلم امل الملوانى )
الام تجلس تبكى بحرقه
جوزتك عشان اطمن عليكى مش عشان ابهدلك
ليه كده يااحمد دنا اديتك جوهره ورده لسه
مفتحتش ليه تعمل فيها كده مش كفايه
منعها تجيلى وانا اقلها اسمعى كلام جوزك
واجى عليها عشانك وديما اقنعها مع انها
ياقلبى مكنتش بتتكلم انا اللى وفقت عليك
الت بيحب بنتى وجمبى مش هتبعد
انا اللى عملت فيكى كده انا اللى اذيتك
اة يابنتى ياعينى عليكى لتدخل ام سامح
اهدى كده ياام ايمان واستغفرى ربنا
وادعلها ربنا يشفيها ويقومها بالسلامه
خدى ياحبيبتى افطرى وبلى ريقك
ام إيمان والله مالى نفس تعبتى نفسك
ليه كفايه استاذ عبدالله واللى عمله معانا
ام سامح عيب عليكى والله انت بتقولى ايه
دحنا اهل ولا انت مش معتبرانا كدهالام لاطبعا ربنا يبارك فيكم يارب
ام سامح جبت غيار لايمان اهوه
الام كتر خيرك يارب
ام سامح الا الدكاتره الو ايه
الام والله من ساعة ما دخلو محدش خرج يقلى فيه
ايه
ام سامح ان شاء الله خير وجوزها فين
لترد امينه والله ما اعرف هو فين ولا ايه
اللى حصل
ام سامح متتصلى عليه ياختى واعرفى منه
ايه اللى حصل
الام تصداى فعلا انا حاسه ان دماغى وقفت
ومبفكرش معلش حبيبتى معاكى تليفون
اكلم الزفت ده
ام سامح معاى ياختى خدى انت حافظه
النمره
الام اة معاى فى البك ايمان كتبالى النمر
احتياطى
ام سامح كويس خدى التليفون
واخرجت ام ايمان الرقم واتصلت على احمد
اظن كده عدانى العيب زودت فى الحلقه
عشان الناس اللى بتقول الحلقه صغيره
يارب تكون عجبتكم وهستنى لايقتكم وتعليقاتكم
وكل ما زودتو هزود فى الحلقه وفى انتظار تعليقائكم
البنائه ومتنسوش تتوقعو ايه اللى حيصل واحمد
هيعمل ايه لما يعرف ان ايمان مشت (ب
الحلقه الثانيه عشر
باتت الامى من الماضى عند رحيلى
عن الحاضر فقد اشتقت لضمة امى
وهى تحتوينى وتبعدنى عن هذا العالم
بات العالم باهتا دون ألوان لايشع
منه ضوء ولا دفئ
بعد مرور ساعات من الوقت قبل الفجر بدقائق
تسيقظ إيمان لترى الدم يخرج من فمها وانفها
وهى مستلقيه على الارض ليه يا أحمد تعمل
كده رغم كل اللى مستحملاه تقول اقوم ليجى يكمل على
يارب قوينى تاتى لتحمل على يدها لاتقدر فالالم
يزيداضعاف ولكن لايمكن ستتحمل
لتتحمل على نفسها كى تنجو من هذا الظالم
فهذا هو الظلم والافتراء فهى لم تقترف اى
ذنب ولكن لما يحدث لها كل هذا وبعد عناء
ومحاولات باتت بالفشل إلا انها استطاعت
النهوض والوقوف جاهده الا تقع واحضرت
عباءة وطرحه وارتدتهم وعيناها تتجول
بالغرفه اهو مازال صاحى يارب يكون
نايم وهى مرعوبه مهزومه ضعيفه
ولكنها لم تجده فتحاملت على
نفسها وقررت ترك البيت وتذهب الى امها
بعد ما فعله وقاله لن تجلس هنا بعد اليوم
وليتزوج ولايهم فقد اكتفت منه ومن امه
ساذهب إلى أمى اهذا هو الزوج الذى اخترته لى
ليحمينى ويحافظ على فالترى ماحدث لى انها زيجه
بائسه استندت على الجدران بيد واحده فهى لاتعلم ما
بيدها الاخرى لا تتحمل لمس شئ بها وذهبت الى
امينه امها إيمان وبعد عناء شديد وحمدت الله
ان الناس مازالو نيام حتى لايراها أحد بهذا المنظر
او يشفق عليها احد فهى حساسه جدا وبريئه خبطت
على امها بهدوء حتى لايشعر بها الجيران
الام كانت تصلى قيام الليل وتدعى لبنتها فهى
من الصباح قلبها مقبوض عليها ولا تعلم لما وكانت
تعتزم ان تذهب لها فى الصباح لتطمئن عليها
لانها لم تحدثها مثل كل يوم لتطمئنها عليها
ولكن الام تسمع خبط بسيط على الباب ياترى مين
اللى جاى الواتى استر يارب وتهم لتقوم
مين اللي ب يخبط مين
ايمان مش ادره تتكلم أو صوتها يطلع
امينه بخوف الوقت متأخرا وليس معها
أحد واخيرا فتحت الباب لتجد مالم تتوقعه
يوما ابنتها ايمان نعم انها ايمان إيمان
مين عمل فيكى كده تنظر لها الام ولاتقوى
على النطق على الحركه لثوانى ثم جرت
عليها لتسندها ولكن فات الاوان فقد سقطت ابنتها
على الارض امام امها ارضا لا تتكلم لا تنطق لا
تتحرك امينه ياربي بنتى ايمان ردى على ياقلب
أمك ردى ياحبيبتى ولكن دون جدوى ايه اللى
عمل فيكى كده يابنتى ولم تقدر امينه على رفع
بنتها او حملها للداخل فجلست تبكى بجوارها
لا تعرف ماذا تفعل ولكنه كان وقت الفجر وكان
جارها نازل للصلاه استاذ عبدالله فوجدها
فجرى عليها خير ياست امينه مين دى
الام بنتى ايمان يا استاذ عبدالله
عبدالله وايه اللى عمل فيها كده
امينه تهز راسها والله ما اعرف
عبدالله لازم اسعاف ثوانى هجيب
تليفونى واطلب الاسعاف بس
خلينى انقلها لجوه الاول بدل
ماهى على الباب كده ليحملها
عبدالله ويضعها على الكنبه اللى فى الصاله
وطلع بيته جرى واتصل بالاسعاف
وجه خدها للمستشفى وفى الطريق
عبدالله هى مالتش اى حاجه
الام والله يابنى ما لحقت تتكلم اول
مافتحت الباب وقعت على الارض
من غير حس ولا خبر وجلست تبكى
بحرقه على بنتها ثم تتكلم كتر خيرك
يااستاذ عبدالله الله يبارك فيكم طول عمركم
اصحاب واجب (بقلم امل الملوانى )
يستاذن عبدالله من الست امينه ليذهب
ويحضر زوجته لتجلس معهم لانه سيذهب
الى عمله
امينه والله مافى لزوم خالص انا معاها
عبدالله انت بتقولى ايه بس ياست امينه
انا هروح اجيلك ام سامح وروح الشغل
واخليها تجيب غيار لامينه وفطار ليكى
الام متتعبش نفسك والله ماليش نفس
عبدالله عن اذنك وكلها نص ساعه
واكون عندك انا وام سامح تامرينى
بأى حاجه تانيه احنا اخوات واهل
ولا ايه
امينه طبعا انتو اهلى ربنا يخليكم لى
ذهب عبدالله الى زوجته ام سامح
ايقظها من نومها وحكى لها ما حدث
لتقوم تجهز سريعا وتحضر لبس
لايمان ويذهبا الى المستشفى وفى الطريق
يحضر عبدالله فطار وعصير ومايه
عشان يبقوا معاهم بالمستشفى
ماهذ
ا العالم القاسي الذي لا يحظى فىه
على اهل اواصدقاء اوزوج يحتويها
عالم قاسي (بقلم امل الملوانى )
الام تجلس تبكى بحرقه
جوزتك عشان اطمن عليكى مش عشان ابهدلك
ليه كده يااحمد دنا اديتك جوهره ورده لسه
مفتحتش ليه تعمل فيها كده مش كفايه
منعها تجيلى وانا اقلها اسمعى كلام جوزك
واجى عليها عشانك وديما اقنعها مع انها
ياقلبى مكنتش بتتكلم انا اللى وفقت عليك
الت بيحب بنتى وجمبى مش هتبعد
انا اللى عملت فيكى كده انا اللى اذيتك
اة يابنتى ياعينى عليكى لتدخل ام سامح
اهدى كده ياام ايمان واستغفرى ربنا
وادعلها ربنا يشفيها ويقومها بالسلامه
خدى ياحبيبتى افطرى وبلى ريقك
ام إيمان والله مالى نفس تعبتى نفسك
ليه كفايه استاذ عبدالله واللى عمله معانا
ام سامح عيب عليكى والله انت بتقولى ايه
دحنا اهل ولا انت مش معتبرانا كدهالام لاطبعا ربنا يبارك فيكم يارب
ام سامح جبت غيار لايمان اهوه
الام كتر خيرك يارب
ام سامح الا الدكاتره الو ايه
الام والله من ساعة ما دخلو محدش خرج يقلى فيه
ايه
ام سامح ان شاء الله خير وجوزها فين
لترد امينه والله ما اعرف هو فين ولا ايه
اللى حصل
ام سامح متتصلى عليه ياختى واعرفى منه
ايه اللى حصل
الام تصداى فعلا انا حاسه ان دماغى وقفت
ومبفكرش معلش حبيبتى معاكى تليفون
اكلم الزفت ده
ام سامح معاى ياختى خدى انت حافظه
النمره
الام اة معاى فى البك ايمان كتبالى النمر
احتياطى
ام سامح كويس خدى التليفون
واخرجت ام ايمان الرقم واتصلت على احمد
اظن كده عدانى العيب زودت فى الحلقه
عشان الناس اللى بتقول الحلقه صغيره
يارب تكون عجبتكم وهستنى لايقتكم وتعليقاتكم
وكل ما زودتو هزود فى الحلقه وفى انتظار تعليقائكم
البنائه ومتنسوش تتوقعو ايه اللى حيصل واحمد
هيعمل ايه لما يعرف ان ايمان مشت (ب
فصول الرواية: 1 2