وانتى بقه لامينه مشوفش وشك هنا تانى فاهمه
ولا لاء مع وقوف الأب دون ان ينطق فهو مهما كان
جبروته إلا انه اب امينه لو على مش عايزه
حاجه انا جى عشان بنتى
عبدالكريم اديكى التيها بنتك ملناش فى
امينة انت بتقول ايه مهى بنتكم ومن لحمكم
اتقى الله على الاقل عشان عظم التربة اللى لسه مجاش
وفي أثناء حوارهم تنزل سيدة جميلة وقورة
صفيه فى ايه بتزعق ليه وايه الهيصه دى
ليرد الاب عبدالرحمن مات![]()
![]()
الام انت وصل بيك الجبروت انك تقول على ابنك مات
عشان مختلف معاه
عبدالكريم ماما عبد الرحمن مات
ودى شهادة وفاته جبتها البتاعه دى
الام انتي سامية صح
امينه وهى تبكى بحرقة ايوه
الام زى ما وصفك بالضبط هو فين يابنتى
هو بعتك تقولى كده عشان زعلان من اللى ابوه
عمله صح (بقلم امل الواني )![]()
![]()
لتهز امينه راسها بالنفى وبصوت مبحوح لالا
عبدالرحمن مات وهو راجع من هنا
الام دون ان تتكلم تقع على الأرض ويغمى عليها
فهو ابنها فلذة كبدها كيف أن يرحل دون وداع
كيف أن يرحل ليس بحضني انا امه والاب من الصدمه
لا يتكلم و
عبدالكريم يكمل اطلعى بره ولو شفتك تانى هاخد البنت
منك واقسم بالله ما هتشوفيها تانى ولو بس لمحتك
هسجنك ومش هخلى الدبان الازرق يعرفك مكان فاهمه
ولا لسه لتهز رأسها وتحمل ابنها وتجرى خوفا منهم