السيد رستم البدراوى دائما الحظ يرافق صاحبه
فلا نعلم هذا سوء حظ أم خير من عند الله تعالى
رستم كبير عائله البدراوى وكانت المقابله كالتالي
رستم انت مين وعايز ايه
امينه بخوف شديد فهى لم تتوقع ان يكون بهذه
الهيب حدثها زوجها الراحل عن ابوه انه جامد المشاعر شديد فى تعامله ذو جبروت
فردت بتلعثم أنا أمينه ياعمى رستم
رستم عمك ايه انتي اتجننتي انتي مين
انا امينة مرات عبد الرحمن وهى ترتعش
رستم اه وهو بعتك تترجيني مش كده لما
حيلة كلها منفعتش
امينه وهى تبكى بحرقة لا
رستم امشى اطلعى بره وإياك اشوفك هنا تانى
و حسك عينك تقولي عمى دى انا رستم بى وبس
معتش الا الرعاع كمان
امينه وهي تسد اذن بنتها حتى لا تسمع ما يقوله
ياريت حضرتك تشوف الورقه دى
رستم ايه طلقك
امينه وهى تبكى بحرقة ياريت تشوفها
رستم ورينى كده اما نشوف ولا يصدق ما يرى أو يقرأ
أمعقول هذا فهو ابنه مهما حدث ولكن يأتى فى نفس
هذا الوقت ابنه الكبير عبدالكريم ايه فى ايه
ايه اللى بيحصل هنا يابابا
ليمد الأب الورقة التي بيده لعبد الكريم
لينصدم عبدالكريم ولكن من هو يحنن قلبه
هو الكبير الوارث من أبيه الجبروت والقوة
الورقه دى صحيحه (بقلم امل الملواني )
امينه تفتكر الموت فى هزار حضرتك
عبدالكريم تمام وقام بتقطيع شهادة الوفاة