رواية دموع الورد الفصل السابع عشر 17 بقلم جمال المصري
سعديه ..لا إلا كده انا اعمل كل حاجه لكن اقتل بي ايدي لا
شريف .. خلاص هبعتلك حماده و هيدخل من نفس البرنده وتفتحي له و تدخلي اوضتك وهو هيخلص عليها
سعديه .. ماشي والفلوس
شريف .. هتاخديها بس مش عايز امي تعرف حاجه
سعديه .. انا لا بشوف ولا بسمع ولا بتكلم
شريف .. تمام يلا هبعتلك حماده سلام
سعديه .. سلام
شريف .. حماده
حماده .. ايوه يا شريف بيه
شريف .. هتدخل دوار العمده زي ما دخلناه من زمان وتخلص علي البنت الدكتوره الي هناك
حماده .. الدكتوره طب ليه
شريف .. البنت دي لو فضلت عايشه كلنا هنموت
حماده .. ازاي مش فاهم
شريف .. مش مهم المهم مش عايز حد يشوفك وبلاش تستعمل المسدس اخنقها بي ايدك
حماده .. حاضر يا شريف بيه وبيتحرك لحد ما بيوصل الدوار وبيلف من ورا وبيخبط علي البلكونه بالراحه
سعديه .. بتفتحله
حماده .. فين اوضة الدكتوره
سعديه .. الاوضه الي في وشك دي وبتدخل علي اوضتها
حماده .. بيفتح الباب براحه وبيدخل وبيمسك المخده وبيحطها علي وش وعد وبيضغط بكل قوته عشان يكتم نفسها
إلي اللقاء في الحلقه السابع عشر
#عباد_الله_اذكره_الله
