تنهدت حور و قالت :
-مفيش ست تقبل بحاجه زي كدا يا عاصي، و الموضوع دا بيكون باتفاق الطرفين
-عارف اني غلطان بس زي ما قولتي اكيد عندي سبب
-السيب هو انك مش عايز و انا جوازه تسلية خلاص
تنهد عاصي و قال :
-انتي شايفه كدا؟
-اها، تصبح على خير
اتجهت إلى الفراش و تمددت على جانبها، ذهب خلفها و احتضنها قائلا :
-و انتي من اهلي
استقرت حور بين أحضانه فهي لا تنكر بأنه يتحملها و يبقى بجوارها و لكن لديه الكثير من الأسرار التي لا تعلم عنها شي و ذلك يجعلها تحزن …
_________
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح
نزلت حبيبه من غرفتها عندما أخبرها بوقوفه، فتحت له الباب
و تفجات به يدفعها للداخل و قفل الباب خلفه و قبل شفتيها، اندهشت حبيبه و اتسعت عيناها مصدومة
أبتعد عنها قائلا :
-وحشتني اوي
حبيبه بضيق :
-ايه اللي انت عملته دا انت مجنون؟
بلال بغضب :
-هو انتي لسانك طويل ليه؟
قطبت ملامحها فعاد إلى طريقته الأولى و قال :
-هو انا مش بوحشك يا حبيبه؟
-مينفعش يا بلال و بعدين انت عايز تشوفني ليه؟
امسك معصمها و سحبها خلفه صعدا الدارج و قال :
-فين الاوضه اللي انتي قاعدة فيها
اشارت على الغرفه، و دخلوا إليها و قفل الباب و اسندها ظهرها عليه محاصرها بينه و بين الباب