مر وقت و كان هو بجوارها و لم يرد علي جميع مكالمات هاتفه التي وصلت إليه
استعادت حور وعيها بعد مرور الكثير من الوقت و عندما شعرت به بجوارها
قامت و صرخت به قائلة :
-امشي من قدامي
عاصي بقلق :
-اهدي بس يا حور و انا همشي والله
بكت حور بقوة و قالت بصوت مرتفع :
-امشي و مش عايزة أشوفك حقي و حق ابني مش هسامح فيها
استجاب عاصي لطلبها فهو لا يريد أن يتعبها أكثر و طلب من الممرضة أن تدخل لها
وقف بالخارج و تنهد بحزن فهو لا يستطيع فعل شي لها فهي تصاب بانهيار عندما تراه
طلبت منها الممرضة أن تفرد ذراعها لكي تحنقها، رفضت حور صارخة بها و قالت :
-مش عايزة مهدئات اخرجي برا
دخلت حور في نوبة بكاء قوي، كان يستمع لها من الداخل و قلبه يتمزق من اجلها فهو لا يستطيع التخفيف عنها و قد وصل معها إلى نهاية المطاف، لم يستطيع الانتظار و ذهب
ركب سيارته و قادها و كان يفكر بها و ما الذي سيفعله، و لكن تعجب من وجود سيارة تذهب خلفه، و فجأة قطعت عليه الطريق، و انحرفت سيارته جانبا لتنقلب……….
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح
+