-اها
نظرت حور إلى مديحة التي قالت ” الواد مات يا حج ”
قبضت حور على يدها و قالت بغضب :
-و رحمة ابويا و امي لأقتلك يا منصور
دخلت الشرطة التي أخبرتهم حور لما حدث قبل أن تدخل
الظابط بتردد :
-انت مقبوض عليك بتهمة قتل طفل و الشروع في قتل والدته
منصور بدهشة :
-نعم؟
-الدكتور اعترف عليك و هو اتقبض عليه و الولادة اللي في غير ميعادها انت السبب فيها
سقطت حور على الأرض مغشيا عليها فقد أصابت بنزيف ناتج عن جرحها الذي اتفتح جراء عصبيتها
ذهب منصور مع الشرطة، حملها عاصي و قبل أن يخرج من المنزل قال “بلال ادفن الطفل، و انتي طالق يا بسمة”
شهقت مديحة و قالت :
-انت مش هتروح ورا ابوك و لا إيه؟
-السجن أهون لي متنسيش ياما اننا صعايدة و هناخد بتارنا
وضعها في السيارة و ذهب إلى أقرب مستشفى، و انتظر بالخارج إلى أن يطمئن عليها
خرج الطبيب و قال :
-ازاي واحدة لسه ولدة تتحرك كدا، الحرج اتفتح و لازم تفضل في المستشفي شوية
-تمام يا دكتور، هي هتفوق أمتي؟
-مش دلوقتي
دخل عاصي إليها و جلس بجوارها و قال بندم :
-والله عارف اني السبب في كل دا بس افتكرت اني لما ابعدك مكنش هيحصل، عارف انك مش هتسامحيني، بس والله انا مكنتش اعرف حاجه و لو كنت اعرف مستحيل كنت اسيبهم يعملوا كدا، حقك عليا