لا تستطيع حور فهم ايه شي و أكن عقلها توقف عن التفكير و قالت :
-يعني ايه ياخد ابني
-هو قال إن في اتفاق
قامت حور بصعوبة و لكنها تحملت ذلك و اتجهت لتذهب، حاول هو إيقافها و لكنه فشل
-غلط تقومي يا مدام
زجرته حور قائلة :
-بعد عني، عايزة تليفون حالا
الدكتور بتعجب :
-ليه؟
-لوسمحت ارجوك
اعطي لها الطبيب هاتفه فهو كان يرفق بحالها و لآ يفهم ما يحدث بالتفاصيل، اتصلت حور بالشرطة و أخبرتهم بما حدث سريعا
و عادت إليه لتعطي الهاتف فهي قد ابتعدت خطوة عنه
خرجت حور من الغرفة و عملت بأنها في ثرايا الجبالي و رأت تلك الاضواء التي تدل على وجود فرح بالداخل، تماشت بخطوات بطيئة و كانت تمسك بخصرها و تشعر بالالم يحطم كيانها، دلفت إلى المنزل مستندة على الجدار، وجدت مديحة تبكي على الطفل
منصور بسخرية :
-قومتي قاوم اكدة
حور بعصبية :
-انت ازاي تعمل فيا كدا انا هخرب بيتك
اقترب عاصي منها و لكنها أشارت له بيدها لكي يتوقف و صرخت به “أخرس انت مش عايز اسمع صوتك”
-بصراحة يا ضكتورة عاصي ابني اتجوزك عشان يخلف منك و ناخد الواد و انتي تاخدي اللي في النصيب
ابتلعت حور ريقها لتسمع ما بدأه و حبست دموعها بعيناها و قالت بارتجاف :
-بدل التبني يعني