بسمة بتحذير :
-عاصي بلاش تلعب معانا لأنك هتخسر في الاخر و من الأفضل ليك و ليا انك تنسى اللي قولته زي ما هنساه
نظر لها عاصي بعدم اهتمام و خرج من الغرفة، دافعا الباب خلفه بقوة
و عندما وجد والدته جالسه و سألته “انت رايح فين؟”
عاصي بنرفزة :
-هغور في ستين داهية، سلام
ابتسمت عايدة الجالسة بالقرب منها و قالت بتهكم :
-واضح ان الضكتورة هتخده للأبد
مديحة بضيق :
-ونبي يا عايدة مش ناقصكي و روحي شوفي عيالك فين؟
لوت عايدة فمها جانبا و قالت :
-حاضر يا اختي، المهم البلوة اللي اسمها أمنية دي هنعمل فيها ايه؟
مديحة بسخرية :
-هيجوزها لابنك يا حبيبتي، ما انتي عارفه منصور و قراراته
_____________
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح
كانت حبيبه جالسة و تذاكر، قطعها دقات الباب فقامت تفتح و تعجبت من قدومه
-خير يا بلال؟
اعطي لها باقة الورد التي كانت بحوزته و قال :
-اولا خدي الورد، ثانيا عارف ان عاصي و حور برا فعايز اتكلم معاكي
ترددت حبيبه و قالت :
-طيب اتفضل
-حبيبه بجد اسف على الحوار اللي عملته معاكي امبارح و الفكرة في الأول جات في أن كان اتفاق بيني و بين وليد زي راهن كدا و فعلا انا أعجبت بيكي بجد
عقدت حبيبه ساعديها بدهشة و قالت :