انتظرت حبيبه لوهلة و قامت و دخلت إلى المرحاض و قالت :
-كانت حور، استنى شوية و امشي
سحبها بلال ليحتضنها و قبل شفتيها بحب، سكنت حبيبة بين يداه
أبتعد عنها قائلا :
-اسف؟
-على ايه؟
-لاني كنت هعمل مصيبة دلوقتي
قبل مقدمة رأسها و خرج من المرحاض و من ثم الغرفة و تسحب بهدوء إلى أن خرج من المنزل
كانت حبيبه مستغربة من حديثه و لكن ظنت انه يخرف إثر الثمالة، تحسست شفتيها إثر قبلته الناعمة و شعرت بخفقان قلبها و لكن مثل ما قالت حور بأنه غير مناسب إليها
_____________
رواية دماء العشق بقلم اسماء صلاح
قامت حور في الصباح و تعجبت عندما وجدته غادر و استنتجت بأنه ذهب إلى العمل، دلفت إلى المرحاض و أخذت شاور و بعد ذلك ارتديت ملابسها لكي تغادر و عندما نزلت وجدت حبيبه تضع الفطار على السفرة فسالتها قائلة :
-دا من امتى؟
ابتسمت حبيبه و قالت :
-دا عاصي و انا قولت اساعده
عقدت حور حاجبياها و قالت :
-تمام افطروا انتم بقا
تفاجأت به يحاوط خصرها من الخلف و قبل وجنتها قائلا :
-تفطري تمشي غير كدا لا
حور بضيق :
-عاصي ابعد و خليني امشي
ابتسمت حبيبه و دخلت لتتركهم معا، لفها عاصي إليه و قال :
-يا حور انتي ليه عايزة تصعبي كل حاجه عليا