الفصل الحادي عشر
-و انا بحبك
نظرت حبيبه إليه و قالت :
-كداب يا بلال لو بتحبني عمرك ما هتعمل كدا أو حتى هتفكر في، بعد عني احسنلك
بلال بزمجرة :
-انا محدش يقولي اعمل ايه و معملش ايه؟ و بعدين حتى لو بحبك مستحيل اتجوزك
نظرت حبيبه له و حاولت أن تبتعد عنه قليلا و قالت :
-يبقي خلاص يا بلال انت في حالك و انا في حالي
اقترب بلال منها و قال :
-نتجوز في السر و…. قطعه حبيبه حديثه و قالت :
-مستحيل يا بلال و من فضلك كفاية لحد كدا و واضح الزفت اللي انت شاربه مخليك تخرف
دفعها لتسقط على الفراش، نظرت إلى بذعر خائفة من خطوته القادمة
اعتلها ليحدق بعيناها و ثبت يداها بيده و قال :
-انتي مش فاهمه حاجه يا حبيبه، تعرفي ان عاصي نفسه متجوز اختك لسبب
حبيبه باستغراب :
-ازاي؟
دفن بلال وجه في عنقها و قال :
-حوار طويل اوي يا حبيبه
تعجبت حبيبه من تصرفاته و حديثه و لكنها استمعت إلى صوت خطوات قادمة
فهمست له ” في حد جاي، ادخل الحمام لأن لو حد دخل و شافك معايا هتبقى مشكلة لينا احنا الاتنين”
قام هو و دخل إلى المرحاض، و نامت حبيبه على الفراش
دخلت حور إليها لكي تراها و عندما وجدتها تنام في فراشها، غادرت الغرفة لكي لا تقلقها