-الإسعاف هتخده و ان شاء الله خير يا دكتورة حور
بكت حور بشده فحالته لا تبشر بالخير، رتبت عليها حبيبه و قالت :
-اهدي يا حور
ذهبوا جميعهم إلى المستشفى و كانت حور منهارة و كذلك حبيبه التي لم تقل عن حالتها
اتصل يزيد بعاصي و أخبره بم حدث، ترك عاصي ما بيده و ذهب إليهم
اقترب منها و ضمها إليه، اجهشت بالبكاء و هي تعانقه و قالت :
-كل دا جوه يا عاصي، انا خايفه يكون حصله حاجه
رتب عليها و قال :
-اهدي بس ان شاء الله خير
و بعد ذلك تركها و ذهب إلى والده الذي كان يقف بعيدا عنهم و قال بشك :
-انت كنت هناك ليه؟
ارتكب منصور و قال :
-عادي مش بقينا نسايب، كنت رايح ازوره و مكنتش اعرف ان مراتك هناك
عاصي بضيق :
-و الراجل تعب كدا من نفسه
-ما انت عارف انه صحته على قده من فترة و لا انت جاي تتهم أبوك
عاصي بعدم اقتناع :
-تمام يا حج بس انا مش هسمح بحاجة تحصل ليها متنساش انها مراتي
منصور بحدة :
-و انت متنساش انك متجوزها لسبب و اظن انها لو عرفته هتسيبك يا ابن الجبالي
نظر عاصي له و صمت فهو لا يريد افتعال المشاكل خصوصا في ذلك الوقت
خرج الطبيب و على وجه ملامح الحزن و قال :
-البقاء لله
رمشت حور بعيناها لتستوعب ما قاله و قالت بصوت مرتجف و بكاء :