_ سامحتني صح..
بقوة قال:
_ لأ..
قالها وقام من مكانه فقالت بقلق:
_ أنت رايح فين كدة ؟!..
_ عندي شغل في المكتب واحتمال أنام هناك ارتاحي أنتِ..
حديثه، نظراته، بعده، كل هذا فوق وجع بطنها جعلها تصرخ من ألم ليقترب منها بلهفة مردفاً:
_ دلال بلاش دلع بتعملي التمثيلية دي كل مرة وأنا بصدقك المرة دي لأ..
بكت وعلقت يدها بيده مردفة:
_ والله العظيم المرة دي شكلي بولد..
برعب قال:
_ بتولدي في السابع ؟!..
_____ شيما سعيد ______
بالإسكندرية..
أمام شالية شيك على البحر جلست عزة، لا تنكر سعادتها بما فعله من أجلها لكنها مازالت تخشي القادم معه، جلس بجوارها وقال بحنان:
_ هربتي مني على برة ليه ؟!..
تنهدت بثقل وقالت:
_ و ههرب منك ليه أنا عاجبني الجو قولت أشم هوا..
تعب من عزة الجديدة واشتاق لعزته القديمة، يشعر بشعور سيقوله لأول مرة بصدق:
_ أنا بحبك يا عزة..
ماذا ؟!.. ماذا قال ؟!.. هل حقاً سمعتها منه بعد سنوات عاشت فقط لا تتمني إلا نظرة حنونة منه، أرتجف قلبها وسألته بلسان ثقيل:
_ ناصر أنت قولت إيه ؟!..
أبتسم بشعور بالحب صادق وقال:
_ بحبك يا عزة ، يمكن اتربيت على أن الحب ضعف بس دلوقتي بقولك اني بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشان تكون مبسوطة معايا..