_ لو قومت أنا من مكاني وجبتك يا دلال هيبقى غلط عليكي..
قال دلال ؟!.. نعم قالها، اذا لابد أن تنفذ الأمر وتذهب إلي عقابها بكامل إرادتها، بقلة حيلة بدأت تخطو خطوة وراء الثانية حتي وقفت أمامه مردفة بحزن:
_ بلاش تقسي عليا يا أيوب أنا اتعود تدلعني..
بهذا الرجاء البسيط أنتهي أمر أيوب، جذبها لتجلس على ساقه ووضع كفه على صغيره النائم بداخلها بحنان ثم قال بعتاب:
_ عشان بدلعك بقيتي بتقلي مني وبتعملي إللي على مزاجك يا دلال حتي لو غلط..
عتابه كان عنيف عليها رغم هدوء صوته وحنان لمسته، أدمعت عينيها وبدأت تشعر بمغص غريب أسفل بطنها لتتجاهله قائلة بحزن:
_ أنت إللي قليت مني يا أيوب لما فسخت العقد حتي من غير ما تقول ليه وخليت كل الموظفين يقولوا عليا مليش كلمة…
مسح على خصلاتها بحنان مردفاً:
_ أنا أكتر منك خبرة في الشغل يا دلال، الشركه دي مش في صالحنا نشتغل معاها وفسخ العقد ده حق من حقوقي كشريك في الفندق معاكي، أنتِ اللي واخده الموضوع ند بند كأن في بيننا طار مش راجل ومراته..
معه حق هي أعطت للموقف أكبر من حجمه بكثير، أخذت نفسها بتوتر ثم مدت يدها لتمر بها على ذقنه مردفة:
_ عندك حق أنا آسفة..
لم يجيب فوضعت فوق خده اليمين قبلة وقالت: