رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الخاتمة بقلم شيما سعيد حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ قولت لها وبعدين أنتِ فاكراني هسيبك أنتِ وسند حبيبي وامشي.. 

ضحكت دلال مردفة:

_ شطورة خليكي متمسكة بيه كده عشان أول ما هولد وهديه لك على طول، اقوم استخبى قبل ما أيوب ما يجي.. 

_ تستخبي فين يا مجنونة؟!.. عمو في الجناح بتاعكم بقى له ساعتين..

أتسعت عينيها برعب مردفة:

_ أنتِ بتكلمي جد أيوب فوق؟!..

أومأت إليها حنين بتعجب:

_ أيوة فوق هو أنتِ عملتي مصيبة ولا ايه؟!..

وضعت دلال يديها على وجهها وقالت بحسرة:

_ مصيبة واحدة طب يا ريت ده انا عملت مصايب، الله يباركلك يا حنين لو أتاخرت اطلبي البوليس.. 

دقيقة وكانت تدلف إلي الجناح، أغلقت الباب خلفها بخوف زاد مع رؤيتها إليه ينام على الفراش بأريحية، رسمت ابتسامة واسعة على وجهها وقالت:

_ حبيبي مالك تعبان ولا إيه.. إيه اللي جابك بدري من الشغل النهاردة ؟!.. 

أشار إليها بالاقتراب مردفاً:

_ جيت بدري عشان اربيكي تعالي هنا..

حركت رأسها بنفي وعادت خطوتين للخلف مردفة بحذر:

_ أيوب أنا مش عايزة عصبيتك تأثر عليك وتنسي إني ست حامل يرضيك سند يشوف مامته وهي بتنضرب؟!…

أومأ إليها ببرود مردفاً:

_ آه يرضيني عادي..

أتسعت عينيها بذهول بعد فشل حيلتها الناجحة خلال الأشهر الماضية وقالت بخوف:

_ يا سلام يا سيدي طيب مش جاية.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة الصعيد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم سالي دياب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top